عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2007, 03:05   رقم المشاركة : 1 (permalink)
شمالا نحو القلب






شمالا نحو القلب غير متواجد حالياً

شمالا نحو القلب is on a distinguished road

قصص بها أكاذيب على رسول الله

وتتلخص القصة بأنه جيء بسبي للرسول صلى الله عليه و سلم ، و كان من بين هذا السبي سفّانة بنت

حاتم الطائي ... فاستعطفت سفانة النبي صلى الله عليه و سلم بقولها : ( يا محمد هلك الوالد ، و غاب

الوافد ، فإن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء العرب ، فإن أبي كان سيد قومه ، يفك العاني ، و

يقتل الجاني ، و يحفظ الجار ، و يحمي الذمار ، ويفرج عن المكروب ، و يطعم الطعام ، و يفشي السلام

، و يحمل الكل ، و يعين على نوائب الدهر و ما أتاه أحد في حاجة فرده خائباً ، أنا بنت حاتم الطائي ) .

فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا جارية هذه صفات المؤمنين حقاً ، لو كان أبوك مسلماً لترحمنا

عليه ، خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق ) .

علة هذه القصة و كونها باطلة :

إن هذا النص مكذوب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بل فيه عبارات مستهجنة من وصف

الراوي – و هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه – لجسم هذه الفتاة ، و عينيها ، و فخذيها ، وقامتها

و ساقيها ، و .. ..!!!

إن هذا النص بلا شك من وضع أحد الوضاعين و هو : ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان ، فإنه كما قال

يحيى بن معين : كذابان بالكوفة : هذا و أبو نعيم النخعي . أنظر الميزان .


و في الإسناد أيضاً : أبو حمزة الثمالي ، و هو متروك ليس بثقة .)

و في الإسناد محمد بن السائب الكلبي ، و الواقدي ، و قد عرف حالهما و ليس هناك داع لذكرها .

و للقصة طريق آخر ، لكن فيه سليمان بن الربيع النهدي ، و قد تركه الدارقطني ، و قال مرة : ضعيف .

و أقل أحوال هذه القصة أنها ضعيفة جداً ، مع الحكم بوضعها غير بعيد ؛ لأن علامات الكذب عليه

واضحة !

ولمزيد من التفصيل والإيضاح يُرجى مراجعة :

1- دلائل النبوة للبيهقي
2- تاريخ دمشق لابن عساكر – تراجم النساء
3 – تاريخ دمشق







التوقيع :






[poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وتجلدي للشامتين أريهمُ أنّي لريبِ الدهرِ لا أتضعضع[/poem]