عزيزي الواقع
العدالة الإجتماعية تتوافر حين يكون الحس الإنساني حقيقيا وليس مفتعلا أو مُقنّعاً تلك العدالة
الاجتماعية هي مَنْ جعلت الفاروق يرأف لذلك اليهودي الكهل الذي احدودب ظهره وسقط حاجباه
فأسقط عنه الجزية بل وأعطاه مايصلح من شأنه من بيت مال المسلمين .. العدالة الاجتماعية
تتحق حين يشعر الانسان والانسان فقط بعيدا عن جنسه ومعتقده وفكره أنّه خُلق حُرا وليس مُستعبدا إلا لخالقه .. حين تغيب تلك الركائز للعدالة ( العدل - الانصاف- الحرية ) فحّدث ولاحرج من الجور
والبطش والقهر وسلب الحقوق كم نحتاج في زماننا لدرة عمر التي ضرب بها الصحابي عمرو بن العاص وابنه حين جاوزا الحد وظلما قبطيا فما حالنا وألوف مؤلفة من المظالم تجأر لخالقها صبح مساء .
تحياتي لك