ذكرتني بموقفين قد مررت بهما ..
كنت اظنها عاديه حتى انني لم اخبر احدا عنها
هذا الموقف ذكرني ماحدث..
الاول: كنت متوجهه لموقف الباصات وانا بالطريق واذا صبي يركض مسرعا تجاهي هو واخيه في سباق من سيصل اولا للمدرسه ..
وانا انظر له قادما نحوي واقول لنفسي لا لا خطر لو جائت سياره مقابله تجاهه وهو منطلق هكذا
اسرعت الخطى وهو مسرع وفعلا سقط الطفل امامي واخوه وقف مذهولا وسياره مرت من جانبنا فعلا
قلت له لا تركض الوقت مبكر وستلحق بالطابور .. والسيارات تقابلك امشي من هنا وسحبته تحت الجدار .. نظر لي ومشى مانطق بحرف ..
راقبته من بعيد وفعلا كان يمشي بهدوء واخوه ينظر لي صامتا ..
كانوا يركضون في المكان الخطا والمسار الخطر ..
.........
الثاني : وانا واقفه فعلا انتظر الباص وفتاة صغيره باول ابتدائي تريد ان تقطع الطريق وتأشر بيدها للسيارات ان تقف لتعبر هي ... انتظرت لارى شهامه الرجال والمراهقين ووالله لا احد ينظر لها ..
مسكت بيدها وعبرت بها .. سالتها ان كان لها اختا كبرى قالت لا .. وسالتها عن صفها واسمها وكانت المفاجئه انها تشارك اختي الصف والعمر..
لو انها عبرت جزافا لكانت اختي عادت لتروي لنا مأساة صديقتها وانها كانت ضحيه ..
والله ان حكايات الطلاب الصغار والشارع صباحا وظهرا
لحكايات تقطع الفؤاد حزنا وكمدا على اهمال واستهتار الكبار
وحكايات تترك اثرا بالغا في نفوس الصغار في فقد صديقهم وصاحبهم
فاين الوعي ؟
والضمير الواعي؟
رحم الله عبدالله واسكنه فسيح جناته
وجعله شفيعا لامه وابيه
فما هو الا واحدا من مليون
كانت نهايته تلك الطريقه
الف شكر لك هذا الالم الذي اخبرتنا به هنا
مودتي اليك