عرض مشاركة واحدة
قديم 24-03-2007, 06:57   رقم المشاركة : 1 (permalink)
بائعة الريحان
 
الصورة الرمزية بائعة الريحان






بائعة الريحان غير متواجد حالياً

بائعة الريحان is on a distinguished road

أنا لا أريد له (أبـاً) نذلاً

إضاءة ْ :
* عنوان قصيدة ( مشهورة ) لـ نزار قباني ..!.....
...
..
.
بعيدا ً تماما ً عن المقدّمـات ْ..!
لا يخفى على الجميع أنّ انتشار اللقطاء في مجتمعاتنا الخليجية .. يُعدّ ظاهرة خطيرة ْ جدا
وإن حاول المسؤولون التكتّم .. واسدار الستار العازل عليها .. إلاّ أنّ ما يصلنا ( مفجع ) للغاية ْ ..!
الزواج العرفي .. هو أوّل شمّاعة ٍ ( واهية ْ ) يستند إليها الشباب
والشّاباتْ لـ يقوموا بـ تلطيف كلمة ( الزنا ) ويكون الطفل تحت اسم ِ
زواجٍ عرفي ّ ..
رغم أنّ احتمال وجود طفل ينتج من هذا الزواج إنما هو احتمال ٌ
مزعج ْ يؤدي ( غالبا ً )إلى هرب الشاب ْ من المسؤولية والاختفاء
اللامبرر حتى تتورّط الفتاة بـ الطفل النابت في أحشاءها ..
دون الاحساس بأدنى مسؤولية من الرجل تجاه ما ( قذفه ) في أحشاءها !!!
وفي أغلب الحالات ْ.. يتم الاجهاض معرّضاً الأنثى لخطر الموت ْ..
أو تختفي الأنثى فترة الحمل لـ تضع جنينها عند أقرب شارع أو حتى ( قمامةْ )دون أن تراعي أنه طفل أحشاءها. وأن ّ دمه المتكوّن ما هو إلا دمها !!
.
.
لعل ّ أشهر قصّة عرضتها الفضائيات دون رقابة هي قصّة الداعية
( السابق ) والممثل الحالي أحمد الفيشاوي .. الذي تزوّج عرفياً
بـ مهندسة الديكور : هند الحناوي .. وهذا الزواج أنتج الطفلة (لينا)التي
يصر ّ الداعية أنها ليستْ ابنته وأنها ابنةُ زنى ً !!!!!!!!
ورغم رفضه لـ قرار المحكمة القاضي بـ فحص الحامض النووي
لـ الثلاثة إلا أنّ قاضي الاستئناف .. أقرّ بـ نسب الفتاة لـ الفيشاوي
مؤكّدا أنّ نزار قبّاني هذا الشاعر الذي رحل عن عوالمنا كان محقا ً

جدا في قصيدته :

حُبلى
لا تَمْتَقِعْ !
هي كِلْمَةٌ عَجْلى
إنّي لأَشعُرُ أنّني حُبلى ..
وصرختَ كالمسلوعِ بي .. " كَلاّ " ..
سنُمَزِّقُ الطفلا ..
وأخذْتَ تشتِمُني ..
وأردْتَ تطردُني ..
لا شيءَ يُدهِشُني ..
فلقد عرفتُكَ دائماً نَذْلا ..
*
وبعثتَ بالخَدَّامِ يدفعُني ..
في وحشةِ الدربِ
يا مَنْ زَرَعتَ العارَ في صُلبي
وكسرتَ لي قلبي ..
ليقولَ لي :
" مولايَ ليسَ هُنا .. "مولاهُ ألفُ هُنا ..
لكنَّهُ جَبُنا ..
لمّا تأكّدَ أنّني حُبلى ..
*
ماذا ؟ أتبصِقُني
والقيءُ في حَلقي يدمِّرُني
وأصابعُ الغَثَيانِ تخنقُني ..
ووريثُكَ المشؤومُ في بَدَني
والعارُ يسحقُني ..
وحقيقةٌ سوداءُ .. تملؤني
هي أنّني حُبلى ..
*
ليراتُكَ الخمسون ..
تُضحكُني ..
لمَن النقودُ .. لِمَنْ ؟
لتُجهِضَني ؟
لتخيطَ لي كَفَني ؟
هذا إذَنْ ثَمَني ؟
ثمنُ الوَفا يا بُؤرَةَ العَفَنِ ..
أنا لم أجِئكَ لِمالِكَ النتِنِ ..
" شكراً .. "
سأُسقِطُ ذلكَ الحَمْلا
أنا لا أريدُ لهُ أباً نَذْلا
.
.
.

إذن .. مَن المسؤول في هذه الحالة :
الأنثى التي جرت وراء مشاعرها العمياء ْ
الرجل الذي سار خلف أطماعِ جسده واشتهاءه الحيواني ّ
المجتمع الذي يرفض الزواج المبكّر بدعوى التحضّر
ويحرّم الحب وزواج العشّاق ْ ..!
الدعاة المدّعين الذين يحللون الزواج العرفي ..؟!!

العُرْف الذي يحمّل الأنثى خطيئة َ الرجل ..لتكون الخطيئة لديها
مضاعفة .. ويتّجه الرجل
بأريحية لـ متابعةِ حياته ..؟!!!

وجدته موضوع اثناء تصفحي يستحق القراءة والمتابعة واحصاء الردود لنرى ؟
سمعووووونا






التوقيع :