بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني قال أحد الصحابة قرأت القرآن ثمانين مرة إلى الآن وفي كل مرة فهمته بطريقة مختلفة ...
هذه مقدمة بسيطة لأدخل في صلب الموضوع فوراً,
كلنا قرأ وحفظ قوله تعالى " وللذكر مثل حظ الأنثيين "
السؤال ؟
لماذا لم يقل سبحانه للذكر مثلا حظ الأنثى ...
وهي جملة لا تختلف بالإعراب من حيث النحو , كما أنه لن تقنعني مقولة للإعجاز على اعتبار أنا عدد أحرف القرآن فيها إعجاز لأنه لن تكون شيء على الله أن يجعلها ضمن إعجازه أيضاً
بالنسبة لي أنا أرى أن ( بعد التدقيق كثيراً ) الله سبحانه قد قصدها
كيف ؟؟؟؟؟
أريد أن أسمع الآراء ونتناقش ولنا عودة
وجزاكم الله كل خير ............................