الخبر أصبح موضة مابين فترة وأخرى ، أذكر في أحد مساجد الرياض كادت تكون كارثة لولا لطف الله
حيث رفض إمام مسجد الصلاة على مُتوفى بدعوى أنّه لايُصلي وبعد أخذ وجذب كادت تكون فتنة
إلا أن تدخل بعض العقلاء وصلوا على الرجل فانهوا اشتباكاً كاد يكون وشيكا
المسألة هنا أيضا ينبغي أن تُعالج بروية إن رفض المُغسّل تغسيله فليأتي غيره
فليس مِنْ البِر تأخير دفن الميت مهما كانت المثالب
هدى الله الجميع