عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2007, 02:06   رقم المشاركة : 3 (permalink)
وحيداً مع الصمت
 
الصورة الرمزية وحيداً مع الصمت






وحيداً مع الصمت غير متواجد حالياً

وحيداً مع الصمت is on a distinguished road

رد: للذكر مثل حظ الأنثيين

أخي شمالاً والله لأسعد كثيراً عندما أرى اسمك في مشاركاتي , فأنت الخصم والحكم ,
ولهذا أود لك سؤالاً .
ما هي درجة الأهمية في الترتيب ( المعاني , الإعجاز الأدبي تحديداً )
أم هما خطان متوازيان على اعتبارهما أمرين لا يشكلان أمراً أمام الله سبحانه وتعالى , فلو أراد الله سبحانه وتعالى جعل الجملة ( وللذكر مثلا حظ الأنثى ) ضمن إعجازه لكانت .
هكذا كنت أفكر ...
أما بالنسبة لطرحك فهو منطقيُّ جداً , ولكن لاأعرف لماذا نفسي دائماً تجنح نحو كل جديد ولهذا كنت أقول لك أنني وربما لاأريد أن أقتنع بأنها فقط للإعجاز ؟؟؟؟؟
أما بالنسبة لرأي الخاص فأنا نظرت للمسألة من ناحية أنَّ تبيان الله سبحانه وتعالى واستخدامه الصريح للأرقام ففيه الكهن الذي أبحث عنه فعندما قال للذكر مثل حظ الأنثيين فهو يحدد الأعداد أنه عندما يكون عدد النساء مضاعفاً للرجال فالقسمة هي الذكر له النصف والإناث لهنَّ النصف أما عندما يكون عدد الذكور مساوياً للإناث فالقسمة تكون مناصفةً وبالتساوي , ولهذا لم يقل للذكر مثلا حظ الأنثى التي تعطي قولاً فصلاً في أن حصة الذكر مساوية الضعف لحصة الأنثى, فقط للتذكير بالآية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم " يوصيكم الله في أولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كنَّ نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلهنَّ فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد........." صدق الله العظيم
أنتظر ردك شمالاً وأنت الذي تكتب فتقنع ....
وأعلم أن رأي صواب يحتمل الخطأ
ورأيك عندي خطأ يحتمل الصواب
والله هو الموفق ................................







التوقيع :