وإذا رَحمتَ فأنتَ أمٌ أو أبٌ هذان في الدنيا هما الرّحماءُ قصة مؤثرة سمعتها قديماً في إحدى الأشرطة ، تنم عن قسوة عظمى تستحكم في ذلك التجويف الصنوبري فويل ثم ويلٌ لمن أدرك والديه أو أحدهما ولم يدخلاه الجَنّة . بورك فيك على هذه التذكرة النافعة