| ΩΩऋँऋँرصيف الذكرياتऋँऋँΩΩ صَبْرِي عَزَفْ
صَبْرِي نَزَفْ
أَنا النَّخِيلْ وأَنا ارتِجافات السَّعَفْ ..!
ناديتك بصوت العَطَشْ شَلال صوتِي يا اللي ما تِسْمَع نشف ..!
لـ فائق عَبْد الجَليل ..!
تَرنم بها [ سفينةُ الحزن ] عبادي الجوهر ، ،!
.
.
[ تَبْرئةُ سَاحة ] . .!
هُنا فِي هَذهِ المَساحة
إلى كل عاشِقٍ يلعقُ جِراحه . .!
كُتبت هذهِ السطور دونَ أي زيف ..!
وعليه
فإنه من الجميلِ جداً واللطيف
أن نكتبَ / ذكرياتنا عَلى هذا الرَّصيفْ ،،!
رصيفُ الحروف . .!
دعونا نكتبُ مَشاعِرنا وذكرياتنا بصي غةٍ تُعانِقُ الأفئدة . .!  |
بِسم اللهِ ثُم بإسمها . .!
سِتٌ وثلاثون ساعةً مِنَ السهرِ المتواصل ،،!
الجسدُ في حالةِ طوارئ
و النبضُ كالحلزون ،،!
والأنفاسُ بـِ شقِ الزفراتِ تتأرجح ،،!
الحادية عشر مساءاً
دبَّ الوجعُ في كل الجوارِحْ
والخمول
وأنا
وردةٌ في ذُبول ،،!
طَنينٌ بالأُذن
كأنهُ صوتُ قطارٍ قادمٌ مِن [ لندن ]
والعينُ تستر سوءة السَّهَرْ بإرهاقٍ فاضحٍ مُمزق ..!
حَبيبتي أَينَ أنتِ ؟
فـ كل شيءٍ بدونكِ مُمل ،،!  |
|