| رد: ΩΩऋँऋँرصيف الذكرياتऋँऋँΩΩ .
.
آهٍ من صفعة الغياب
تطبعُ آثار أصابعها على محياي
من المضحكِ / المُبكي
بأني أحياناً لا أشعرُ بـ عِقالي فوق رأسي !
وأتفقده
هل هو موجودٌ إلى الآن ؟!
يااااااااااااااااااه !
لا أستطيعُ البوح أكثر
همسة !
[ كم مِنْ رصيفٍ اشتكى لوعة الجوى ] !
إذا ما فرغت الأرصفة من البشر
ترى تلك المدينة كالأجداث !
فـ كيفَ بقلبٍ بين الأضلاع؟
.
. |

|