مبالغ خيالية تقوم شركات الإتصالات وموبايلي
بدفعها لإستئجار بعض أسطح العمائر الخاصة
لتقوم بوضع أبراج الإرسال والإستقبال عليها...
لك أن تتخيل يا عزيزي لو أن القائمين على هذه الشركات
قاموا بوضع الأبراج على أسطح مساجد الأحياء والتي في الغالب
تتوسطها ..ومن ثم قامت بدفع هذه المبالغ لصالح
هذه المساجد ,, إما لأعمال الصيانة أو لدعم حلقات تحفيظ القرآن
وللبرامج التي يقوم بتنفيذها بعض الأئمة الصالحين بما يعود بالنفع
على سكان الحي من إقامة محاضرات وندوات علمية ورحلات شعائر دينية
مالذي يمنع ؟؟خاصة وأن وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف
لا تجيد سوى فن التصاريح بشتى أنواعها ولغاتها ..
تحياتي