عاشة عبير أومات ، سيبقى الحال على ماهو عليه ، وعلى المتضرر اللجو للقضاء
والد الطفلة متفائل يعزي نفسه بالبحث عن المتسبب ، ولعل ذلك ينسيه حالة الحزن الشديدة على ابنته
لكن الملاهي عادت للعمل ، وهناك ألف عبير ينتظرهن نفس المصير ، طالما أن البحث جاررري عن المتسبب وأن العقاب يركع لـــ ألف واو ..وواو
مودتي بلا حدود