المشاركة رقم ( 1 )
الهاربة .. والحمار الأعرج !!
في يوم ممطر ،
عانقت السحاب بكلتا يديها ،
ومسحت وجهها المشع كالشمس في مدارها ،
ابتلت الأرض ... وابتل الشعر !
نظرت إلى الأفق .. فعاد إليها النظر خاسئا لسعة الكون ،
لكن نظرة خاطفة إلى حماري الأعرج جعلتني أشعر بفارق الزمن بين أفق انطلاقتها وبين سرعة حماري ( 20 كيلو في الساعة ) ،
... وانطلقت مسرعة ... نحو الأفق البعيد ،
إلهي .. كيف يمكنني اللحاق بها على ( متن ) حماري الأعرج ؟
لا بأس .. فربا حمار أفضل من لا شيء حتى وأن كان أعرج !!
لكن .. ماذا عن تلك الحيزبون الجاثمة على طريق حماري ؟ أنه يهابها ! فيتراجع في المسير .. فوق أنه أعرج !
حاولت أن اجردها من لباسها .. لعلها تقف عارية أمام حماري ليرى كم هي قبيحة ، فتصغر في عينه الواسعتين ، فيدوسها بحافريه الأماميين ويركلها بالخلفيتين !
آه .. ثمة جماجم جوفا لا تريد أن ترى تلك الحيزبون عارية !
قالت – بغضب – أتريد أن تعريني أمام الأعين أيها الصعلوك ؟
عد إلى حيث تملأ الكروش بـ " هوابر " الكبوش !!
وسأملأ المكان بخور ا ( عجايزي ) فلا تستطيع اللحاق بفتاتك الهاربة .....!!