،،،
،،
،
إحتياجك لي / بقدرماهو جميل فهو مرهق
إحتياجي لك / يؤلمني أن أشعر به وأنت معي
إقترب و كفاك تشرداً
تعلم أن الشوق يقربني إليك
ويقف الموت على طول مسافه ..قد تفصل بيننا
أعرف أننا كلما إقتربنا
كان إحتمال البعد وشيكاً
فأية مسافةٍ هذه التي كلما قصرت ..تطول
.
.
.
في تلك الأمسيات كنت حوريتك
فأبحرت لتزرع أناملي وبينها الريحان والحبق
.
.
.
يا إطلالة البدر و يا حضوره
يا شوق البدر .. يا دهشته .. يا حزنه ..
سيدي البحار أقلع ....
حوريتك جريحة..
لعلك تتلو علي فاتحة الحياة
وأصحو
سيدي ..
حوريتك بعدك حزينة نذرت ماء عيونها لك وكان دماً يجرحها بدونك
.
.
.
بعد ان لم يعد لليأس جبلاً إلا وإعتلاه يأسٌ آخر ..
أتيت لترسم الأمل تحت قدماي ..
إنســـان أنت ... وخالــــدا أنت بفكرك وسموّ نزفك
ولأنك خالد .. أعدك بأن الرحيل سيتوقف عن المتابعة
ولأنك إنسان.. سأهديك الدفء حيث السهر غير موجود
دفئا آخر... مغايراً .. كأرجوحة الجفن في ساعات الخجل ..ساعات الرضا
ولحظات الأجوبه....
أيكفيك ...؟
تقولها وأنت لا تأبه لهـــا
لايكفيني أن تقرأ ماتحتويه حروفي
ولا يكفيني أن أكون فقط كما ذكرت في الأعلى ..
فبـــحــــر حنيني إليك ....
لا ينضب ........!
،،،
،،
،
ودي لقلوبكم