الأخت الكريمة غادة على عُجالة حين نجد وجوهنا وأصواتنا بين محرقة الأوجه والأصوات وحين نكف عن إستعارة أصابع الآخرين وحين لاتكون النصوص مجرّد براويز بلاغيّة حينها فقط سأقول لك أن المعين يصب بساقية يعلوها نهر يُصافح بحر تحيتي