28-10-2007, 10:06
|
رقم المشاركة : 2 (permalink)
|
| | رد: أنثى المطر
.
.
و حِينَ صافحتها وددتُ لو بترتُ أصابِعي وقدمتها قُرْباناً لتلكَ اللحظة ،!
و غ ـرستُ أَنامِلي في قلبي لأهديها نَبْضاً لا ينطقُ إلا بحبها ،!
سأحتضنُ ذلك َ الفجر الذي جمعني بِها ،!
وسألثمُ خيوطه وأَخيطُ فَمي مِنْ لوعةِ الوجد،!
فمن يعلم قد تُمْطِرُ السماء حينها الدُرَر،!
مُ ـبدعةٌ وكَفَى ،!
.
.  |
|
| | |