الموضوع: روما
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2007, 02:30   رقم المشاركة : 2 (permalink)
bilalito
 
الصورة الرمزية bilalito
 






روما

في بداية الستينات .. عادت حماسة جماهير روما مرة أخرى للبطولة الأوروبية .. و في الحقيقة في عام 1960 / 1961 هي كانت أول أنتصار على الصعيد العالمي .. و قد نادي روما إلى نهائي بطولة " كأس الإتحاد الأوروبي " .. بعد مفاجئة .. و كان المباراة النهائية أمام نادي بيرمنجهام الإنجليزي .. و كانت نتيجة المباراة الأولى هي 2-2 ( و كان مانفريديني هو من أحر هدفي روما في تلك المباراة ) في ملعب بيمنجهام.. و مانفيرديني ( كان هداف الفريق في ذلك العام بـ 20 هدف ) له كلمة أخرى .. و بقيادة المدرب فوني .. أستطاع نادي روما الإنتصار على بيرمنجهام بنتيجة 2-0 و كان الهدف الأول عن لاعب بيمنجهام عن طريق الخطئ .. أما الثاني فكان لـ بيسترن .. ليرفع الكابيتانو جياكومو لوسي كأس الإتحاد الأوروبي ليكون الكأس الأوروبي الوحيد في تاريخ روما .. فترة الستينات كانت إستثنائية لمشجيعن روما .. و بعد التتويج بكأس الإتحاد الأوروبي توج روما مرة أخرى ببطولة كأس إيطاليا لمرتين .. الأولى في عام 1964 و الثانية في عام 1969 .. و لكن فترة التتويج في عام 1969 كانت تمتلك فريق أقوي بحيث أن رئيس النادي كان ألفارو مارتشيني و كان مدرب روما " الساحر " مُخترع الكاتاناتشيو المدرب هلينيو هيريرا .. و كان خط الوسط الروماوي يتضمن اللاعب كوردوفا و مدرب روما في وقت لاحق فابيو كابيلو .. و لكن الشئ المأساوي في ذلك العام هو موت اللاعب جوليانو تاكولا في مباراة كالياري .. مما جعل غرف تبديل الملابس حزينة جداً .. أما فترة السبعينيات .. فكان الفريق بقيادة الرئيس جيتانو أنزيلون .. الذي كان له حدس صحيح عندما جلب المدرب نيلس ليدهولم إلى روما .. المدرب الذي إستحق لقب الـ " نبيل " .. و في أسوء تجاربه روماوية .. الذي إستغل فيها العديد من اللاعبين الأبطال أمثال اللاعب الكابتين دي بارتولومي و أنشيلوتي و كونتي .. حقق المركز الثالث في الدوري الإيطالي .. و في صيف 1979 كان هنالك تغيير و إنقلاب تاريخي للنادي .. و بعد أن أصبح رئيس نادي روما دينو فيولا .. الرجل الذي حمل نادي روما إلى مكان عالي في الكرة الإيطالية .. حديديين و أقوياء .. و الذي أظهر القوة الحقيقية للنادي .. و حقق بطولة السكوديتو ( في عام 1982 / 1983 ) للمرة الثانية بعد تحدي كبير بعد العدو اليوفنتيني بونبيرتي و فريقه .. و من أول موسم للمدرب أظهر القوة التدميرية للنادي .. و كانت أول بطولاته هي تحقيق بطولة الكوبا إيطاليا في عام 1979 / 1980 .. بعد أن هزم نادي روما نادي تورينو بضربات الجزاء .. و كان الفريق فيه العديد من اللاعبين الشباب أمثال برونو كونتي و أنشيلوتي .. بينما بروزو كان يؤكد قدرته الكافية لكونه هدافاً للنادي .. و من بداية سنة 1980 / 1981 بدأت المنافسة بين روما و اليوفنتوس .. و لكن في ذلك الموسم إنتصر نادي اليوفنتوس .. و لكن من ينسى هدف تيورون الذي أُلغي ظلماً .. الذي أدى إلى التصادم بـ تورينو .. و تعويضاً لذلك .. نادي روما حقق بطولة كأس إيطاليا مرة أخرى في عام 1983 / 1984 .. و جلب اللاعب الأفضل ربما في هذه القصة : و هو باولو روبيرتو فالكاو . و بعد تحقيق روما لبطولة السكوديتو .. و بعد أن حدثت قضية الفضائح .. أبطئ الفريق قليلاً عاصفته القوية .. و لكن يبقى الأفضل هو أنشيلوتي .. و هدف بروزو على جينوا الذي عادل نتيجة المباراة بنتيجة 1-1 و هو من جعل روما أبطالاً لإيطاليا .. ( لتحميل الهدف هنا .. حجم الملف : 2.5 ميجا ) .. مجموعو ليدهولم كانت متجانسة تماماً و صلبة جداً .. الخط الخلفي كان حديدياً مع وجود أعمدة لا تقهر أمثال : الحارس تانكريدي .. و المدافع الصلب كذلك فيرتشود .. و نيلا .. و مالديرا .. و خط الوسط كان قوي كذلك بوجود دي بارتولومي .. و فالكاو .. و أنشيلوتي .. و بورهاسكا .. و مع وجود هجوم مدمر .. بوجود البومبر روبيرتو بروزو .. و الثائر على الأطراف برونو كونتي .. نادي روما كان في ذلك الموسم كان نادي إستثنائي و البطولة كانت كذلك .. و قد خلقوا روح و جو رائعين .. و قد أنشدوا نشيداً جديداً أصبح هو النشيد الرسمي للنادي لاحقاً .. الموسم الثاني ضاع على روما بخسارة كبير .. اليوفنتوس حقق اللقب بفارق نقطتين عن روما فقط !! .. و لكن جماهير الجيالوروسي لم تحزن كما حزنت على ضياع بطولة دوري الأبطال أمام ليفربول ..روما كانت تملك كل شئ من أجل الإنتصار .. الفريق كان قوي جداً .. و لكن فوق كل هذا الفرصة التي صعب جداً أن تتكرر مرة أخرى : و هي وجود نهائي دوري الأبطال في الأولمبيكو .. و كأن الكأس كان مُعد و مجهز من أجل إنتصار روما .. و بعيداً عن كل شئ .. مسيرت لاعبي ليدهولم بدت خيالية : جوتينبورج .. سيسكا سوفيا .. دينامو بيرلين .. و دندي يونايتد .. و كان الطريق سالكاً من دون أي مشاكل واجهت الفريق .. و بعدها جاء اليوم الموعود .. و جائت كل مدينة روما لمؤازرة النادي في الأولمبيكو .. و بينما جماهير روما كانت خائفة .. بدت جماهير ليفربول مرتاحة و بدأوا بالسخرية من أبطال روما الكبار .. النادي الإنجليزي إفتتح النتيجة عن طريق اللاعب نيل .. و تعادل لروما بروزو برأسة جميلة .. و لكن سحر روما لم يكن يكتمل إلى أ وصلت المباراة إلى ضربات الجزاء .. و خسر نادي روما .. لا أريد التحدث كثيراً عن هذه المباراة .. لأنه شئ محزن حقيقتاً .. و حتى مدينة روما كلها بكت في ذلك اليوم .. حزناً على تلك الخسارة .. و مع تحقيق النادي لبطولة الكوبا إيطاليا .. إلا أن الجماهير و اللاعبين لم يكن لهم الرغبة في الإحتفال .. و بعد خسارة دوري الأبطال .. تم تعيين مدرب سويدي آخر وهو سيفن جرون إيركسون خلفاً لـ نيلس ليدهولم .. و كان ذلك في موسم 1984 / 1985 .. و في موسم إيركسون الأول حقق المركز السابع على صعيد الدوري الإيطالي .. و لم يحقق أي بطولة أخرى تذكر .. و في موسم إيركسون الثاني .. لم يستطع تحقيق السكوديتو بعد الخسارة أمام ليتشي في الجولة الـ تاسعة و العشرون .. و التي أبطئت عودة روما لللاحق اليوفي كالعادة .. و منعتهم من تحقيق اللقب .. أما على صعيد الكوبا إيطاليا فقد حقق الفريق الكوبا إيطاليا للمرة السادسة في تاريخه .. و كان ذلك مجرد عزاءً لما حدث في الدوري .. و لكن بعد عام كامل و الفريق في ضياع تام .. و لم يعد كما كان .. و في محاولات إعادته تم إستعاد نيلس ليدهولم مرة أخرى .. و لكن يبدو أن سحر المدرب قد أُزيل و حقق المركز الثالث في بطولة الدوري الإيطالي .. و أكثر من دفع ثمن هذه الخسائر بجانب الجماهير هو أحد أفضل اللاعبين المجهزين من مدارس روما الكروية و أحد الأبطال الذين أعدهم ليدهولم هو اللاعب : جوسيبي جيانيني .. اللاعب الذي وصل مرحلة من النضج الكروي جعلته يصبح كابتناً للأتزوري .. و لكن المنتخب كذلك خسر أمام الأرجنتين ليخرج من كأس العالم .. و في عام 1990 / 1991 و بعد أن توفي رئيس نادي روما فيولا .. و تولي تدرب النادي بيانكي المُلقب بـ " الذئب الأبيض " .. بدا أن الفريق قد عاد مرة أخرى .. و وقد وصل الفريق إلى نهائي كأس الإتحاد الأوروبي .. و كان أمام نادي إنتر ميلان .. و لكن الخسارة كانت مُحبطة في ميلانو حيث إنتهت النتيجة للإنتر 2-0 .. و في لقاء الإياب كان رد نادي روما غير كيافٍ حيث إنتهت 1-0 لصالح أصحاب الأرض و كان من نصيب اللاعب ريزتيلي .. و في كأس السوبر الإيطالي لم يستطيع الفريق الإنتصار كذلك .. فقد خسر اللقاء أمام سمبدوريا بنتجة 1-0 .. و النجاح الوحيد للنادي في ذلك العام و هو الكوبا إيطاليا .. و بعد وفاة الرئيس فيولا .. تم تعيين الرئيس الجديد كياريبيكو .. الذي لم بقي إلى موسم 1992 / 1993 .. مع نتائج نستطيع أن نقول عنها تحت المتوسطة .. و كانت هذه فترة ما قبل الثورة .. و بعدها فُتحت الأبواب لتُعلن عن الخبر التاريخي : تعيين الرئيس فرانكو سينسي .. و عودة روما إلى حقيقتهم الروماوية القوية المنافسة .. الرئيس و الجماهير الأسطورية .. تمت قيادتها تحت المدرب : كارلو ماتزوني .. النتائج و المدرب و لم يكونوا بتلك الجودة .. و لكن بعيداً عن ذلك .. ظهور أفضل لاعب أخرجته مدارس روما الكروية : فرانشيسكو توتي !! .و بعد أن فشل الفريق لتحقيق بطولة مع المدرب كارلو ماتزوني .. قرر رئيس النادي فرانكو سينسي أن يجرب مرة أخرى المدرب كارلوس بيانكي .. و لكن مع فشل الأخير .. بدأ سينسي بالتفكير و المناقشات .. و بعدها أعطى ثقته بالمدرب الفذ : زيدنيك زيمان .. و مع وصول المدرب جاء معه عدة لاعبين أمثال كافو و كانديلا و بعد إصرار تم جلب ديل فييكو و توماسي .. و مع وجود الشاب الواعد الذي كرس نفسه لنادي العاصمة فرانشيسكو توتي .. أصبح الفريق أقوى و أفضل .. و مع ذلك الإنتصارت و البطولات بقيت ناقصة .. و في موسم 1999 / 2000 كانت العودة .. و جماهير روما بدأت تتعطش من أجل البطولات .. بعد أن قضت فترة جفاف طويلة .. و طلبوا من الرئيس بجلب البطولات .. فقرر سينسي أن يثق بمدرب خبير و ممتاز : فابيو كابيلو .. الذي كان يعلم بالمحيط الذي حوله و كان مستعداً للإنتقال إلى روما .. و قام سينسي بمجارت كابيلو في مجموعة اللاعبين الذين أرادهم لكي يصبح فريقه متكاملاً .. و قام بجلب مونتيلا و ناكاتا .. على أمل أن يقدموا عاماً جيداً .. و روما قاتلت و إنتصرت و بقيت بين مجموعة الكبار .. و لكنهم فشلوا في تحقيق مركز جيد في نهاية الموسم .. و حلوا في المركز السادس .. و لكن خلاصت الموسم كانت هي الإنتصار التاريخي على أبناء العمومة لاتسيو .. و لكن كابيلو ليس من نوع المدربين الذين ينتظروا كثيراً من أجل الإنتصار .. و لذلك في موسم 2000 / 2001 قاموا بتحقيق ما كان يرجوه جماهير النادي .. و كان النادي مُحكماً متصدراً للدوري من البداية إلى النهاية .. و بقيوا مالكين للبطولة في خزائن النادي ( بعد 3 بطولات النادي يمتلك البطولة له ) .. و كان النادي الوحيد الزعج لنا هو اليوفنتوس بقيادة أنشيلوتي .. و لكنه يجب أن يستسلم أمام القوة الهائلة .. و حقق نادي روما رقماً قياسياً في عدد النقاط .. و كان 75 نقطة بوجود 18 فريق في السيريا إي .. تقاسمها الفريق بين بطوليت باتيستوتا .. المؤلف للسمفونية المدمرة للموسم بإحرازه 20 هدفاً .. و مونتيلا الذي كان إشتراكه متردداً و لم يكن أساسياً في العديد من المباريات .. و أهداف توتي الحاسمة التي كان يحرزها .. و الإنتصار على بارما بنتيجة 3-1 هو من أهدى البطولة لروما .. و كان هذا هو الإنتصار الثالث لروما بالسكوديتو في تاريخهم .. و قاموا بإحتفال سيركو ماسييمو في آخر الأسابيع .. و إنتصار روما بالسكوديتو ساعدهم كثيراً ليصبحوا من أفضل الأندية الإيطالية و بما يسمى بـ " أندية النُخبة " .. و ما قام به توتي و زملائه هو من أفضل الأرقام التي تُسجل في التاريخ شئ شجاع جداًَ .. فشكراً روما .. و شكراً لكل من ساهم في إنجاح ذلك الموسم .. و في الموسم التالي .. إستطاع نادي روما تحقيق بطولة كأس السوبر الإيطالي أمام نادي فيورينتينا .. و إنتهت المباراة بنتيجة 3-0 أحرزها كلاً من كانديلا و توتي و الطائر مونتيلا .. و على صعيد السكوديتو إستطاع نادي روما تحقيق المركز الثاني .. و لكن في الموسم الذي تلاه لم يكن نادي روما ناجحاً كما في المواسم الثلاثة التي سبقته .. حيث حقق الفريق المركز الثامن و لم يحقق أي بطولة أخرى .. و لم تكن الروح كما كانت سابقاً .. و في الموسم الذي تلاه حاول كابيلو الحصول على السكوديتو و لكنه فشل في هزمية الميلان طوال الموسم .. ليحل الفريق ثانياً في الدوري الإيطالي .. و في الموسم الذي تلاه موسم .. كان أحد أسوء مواسم روما على الإطلاق من حيث التدريب .. بعد الخيانة التي قام بها فابيلو كابيلو الذي صرح أنه باقٍ في روما .. و بعدها قام بتغيير خططه و إنتقل إلى نادي اليوفي .. قرر فرانكو سينسي أن يعين المدرب الفذ الشاب تشيزاري بريندلي .. و لكن بريندلي لم يستطيع إكمال مسيرته مع النادي بسبب مشاكل عائلية .. و ترك زمام الأمور إلى لاعب روما سابقاً رودي فولر .. المدرب الذي فشل في تحقيق الإنتصار و إعادت روما إلى سابق عهدها مع كابيلو .. فقدم إستقالته و سلم زمام الأمور إلى لويجي ديل نييري .. المدرب الذي نجح كثيراً مع كييفو .. و لكنه فشل فشلاً ذريعاً مع روما .. و بعد أن قدم ديل نييري إستقالته .. قام فرانكو سينسي بتقديم ثقته العمياء باللاعب السابق برونو كونتي لكي يدرب الفريق .. و جعل معه إنزو سيلا كمدرباً آخر .. و لكنهم أستطاعوا أن يصلوا إلى المركز الثامن .. و الخسارة في نهائي الكوبا إيطاليا أمام الإنتر .. و في الموسم الجديد الموسم الماضي .. الذي صرح توتي في بدايته أنه يمكن أن تحقق روما السكوديتو و جوسيبي جيانيني صرح كذلك أنه إذا أراد نادي روما الإنتصار بالسكوديتو عليهم الإنتصار في أول 8 مباريات على الأقل .. و أستطاع فرانكو سينسي أن يظفر بمدرب محنك و فذ و ذكي جداً .. المدرب لوتشيانو سباليتي .. المدرب الأصلع .. أحد مطبقي الكاتيناتشيو في الكرة الإيطالية .. مع بداية الموسم الكل شهد مشكلة " الطفل " كاسانو الذي لم يكن يريد البقاء في النادي .. فكانت بداية الفريق سيئة بسبب الأخير .. و لكن الفريق عاد .. و لم تكن أي عودة ففي الإنتقالات الشتوية تم بيع اللاعب كاسانو إلى الريال .. و بعدها بدأ الفريق بتقديم النجاحات و الإنتصارات الجملية .. و تم كسر الرقم القياسي في الدوري الإيطالي بعدد الإنتصارات المتتالية حيث إستطاع الفريق الإنتصار في 11 مباراة متتالية من دون أي هزيمة أو تعادل .. و أستطاع الفريق تحقيق المركز الخامس .. إلا أن الفضائح الإيطالية و هبوط اليوفنتوس إلى السيريا بي .. و خصم النقاط من الميلان و الفيولا .. جعل روما تحل ثانياً .. و كان قد وصل الفريق إلى نهائي الكوبا إلا أنه خسر للمرة الثانية أمام نادي إنتر ميلانو ..














التوقيع

الــحــب مـرســوم عــلــى جــمـيــع الــشــجــر
الــحــب مــنــقــوش عــلــى
ريــش الــعــصــافــيــر ، و حــبــات الــمــطــر




الــرســـم بــالالــــم


Bilalito


عــنــدمــا تتـــســاقــط الــكــلــمــات
bilalito غير متواجد حالياً