أبرز من لعب للفريق
ألدايير
كارلو أنشيلوتي
غابرييل باتيستوتا
كلاوديو كانيجيا
فابيو كابيلو
برونو كونتي
مارتن داهلين
جوسيب غوارديولا
غونار نوردال
رودي فولر
فالكاو
جويسبي جيانيني
فرانشيسكو روكا
تانكريدي
داميانو توماسي
فرانشيسكو توتي

== حِكاية مُدرّجـات الـ ( Curva Sud ) في ستاديو أوليمبكو ==
قبل عام 1977 ميلادي ، كانت منطقة الـ ( Curva Sud ) في ملعب الأوليمبكو منقسمة إلى عدة مجموعات تشجيعية صغيرة كلٍ على حدى .. كل مجموعة كانت تتشكل من عدة أشخاص و كل مجموعة منهم له أهازيجها و هتافاتها و أغانيها الخاصة بها ، و لكن يكن هُناك أي تنسيق بين هذه المجموعات .. في التاسع من يناير/كانون الثاني عام 1977 و في مُبارة نادي ( روما 3-0 سامبدوريا )تحديدا ً كل هذه المجموعات( Guerriglieri della Curva Sud // Pantere // Boys // Fossa ei Lupi ) الأربعـة قررت الإندماج و الإنضمام سوية ، و تشكيل فرقة تشجيعة موحدة فيما بينهم .. وتحت مسمىجديد بـ اسم ( Commando Ultrà Curva Sud ) .. فـ ولدت مجموعة التشجيع الأسطوريـّـة .. من الواضح أن هذه المجموعة كانت متحدة جدا ً مع بعضها ، و في مباريات نادي روما الإيطالي التي يخوضها الفريق خارج الميدان تُشكل فرقة صغيرة من الـ Ultrà Roma لـ اللحاق بـ الفريق و تشجيعه .. وكانت هذه هي المجموعة الحقيقة لـ روما ألتروز ، و الجميل في الأمر هو حمل لوحات التشجعية .. وبعض هذه اللجوات كانت تحمل عبارات كـ ( With the heart in Sud, with the bars in nord ) ، وجميع الحيطانِ يُكتب عليها روما !! ، قائد هذه المجموعة كان إسمه جيبو وهو كان المسؤول عن جميع الأمور التي تقررها هذه الفرقة .. و من عام 1977 إلى 1987 علــّــمت هذه الفرقة جميع الناس كيفية التشجيع بـ إحتراف و الوفاء لـ الفريق ، ليس فقط في إيطاليا بي في العالم بـ أسره ، فكانت مجموعة متحدة ، تشجع النادي بلا توقف ، أي بـ إستمرار تام .. لا مشاكل بينهم ولا يسببوا أي مشاكل لـ النادي الإيطالي ..كل شيء تحطم في بعد قدوم مانفريدونيا في صيف عام 1987 ، فـ قبيل أن ينتقل طلبت مجموعة الكورفا سود من رئيس النادي عدم شراءه لـ أنه قالَ عِدّة كلمات سيئة ضدّ أنصارِ نادي روما الإيطالي عندما كان في ناديي ّ لاتسيو و اليوفنتوس ، ناهيك عن لاعبه لـ الخصم اللدود و الأزلي وهو نادي العاصمة الآخر نادي لاتسيو .. ولكن لـ الأسف رغم ذلك قرر رئيس النادي شراءه ، و من بعدها تحطم الـ ( Curva Sud ) بسبب هذا الأمر المحزن .. و بعد ذلك إنقسم مشجعو النادي إلى قسمين في مدرجات الكورفا سود ..فـ بعضهم كان من الكارهين لـ اللاعب مانفريدونيا و يكتبون شعارات بهتافات ضده ، و كان بعض هذه الشعارات مكتـوب عليها ( Anti-Manfredonia ) ، و حتى لـ وصلت درجة الكره لـ تسمية أنفسهم لـ ( Anti-Manfredonia Group ) .. و البعض الآخر كانت إعتقاداتهم لما أن هذا اللاعب أصبح روماويا ُ و جزء من النادي فيجب علينا كـ أنصار لـ النادي عدم الهتاف ضده ، و الترحيب به .. فـ الجزء الأكبر من الكورفا سود تقبول هذه الفكرة و أصبحوا يهتفون بـ اسم اللاعب مشجعين و مرحبين له ..و بعد مرور الوقت واللاعب له فئة كارهة له و فئة مرحبة به ، حصلت مشكلة كبيرة جدا ً بين الجماهير ، و تحديدا ً في المبارة التـي جمعت نادي روما بـ نادي جنوى في بطولة كأس إيطاليا وفي يوم الثاني من شهر سبتمبر/أيلول عام 1987 و كانت المبارة مقامة في ملعب الـ Flaminio ، حيث أن المشجعين رفع شريطا ً مكتوب عليه ( Unworthy, take off that T-shirt ) و معناها ( لا تستحق ، إخلع هذا القميص ! ) ..و بعدها حصلت مشاجرة عنيفة جدا ً بين المِئاتِ من الأنصار لدرجة أنه تم طعن رجلين ، و من تلك اللحظة حتى الآن تبين أن كرة القدم من الممكن أن يحصل فيها أي شيء ، لـ أن هناك بعض الناس مستعدين لـ فعل أي شيء ! ..بعد هذه الأحداث .. عادت كُلّ المجموعات و توحـّـدت في مجموعة سُميــّـت بـ الـ ‘‘ Fedayn ’’ ولكـن هذه المجموعة كانـت قليلة في النشاطاتِ ، ولم تكن كـ السابقون .. و كان شعارهم ( معنا ً لـ تحطيـم كُلّ شيءِ ) .. وكانوا يخترعون الكثيـر من الأغاني و الأهازيج لـ النادي ، ودائما ً ما يرفعون شعارات لـ الدفاع عن نفسهم من الـ ( CUCS ) ، الذين كانوا يدعمون النادي بطريقة رائعة ؛ ولكن عندما يلعـب اللاعـب مانفريدونيا يخترعون أعذارا ً لـ تفادي تشجيع النادي وهو َ يلعـب .. بعد مرور الكثيـر من الوقت وحتـى الألفيـّـة الجديدة ، تم تغيير الـ ( Vecchio-CUCS ) إلى الـ ( AS Roma Ultras ) التي أُسِسـت من قبل الشباب وكبارِ السنّ الذين كانوا في الـ CUCS ! .. ثم بدأت المجموعة تتحســّــن مع مرور الوقـت و حتـى النادي أصبح يُقدم نتائج رائعة لمدة ثلاث سنوات متتالية ، وبعدها المجموعة أصبحــت تقدم أغاني رائعة لـ النادي ، و شعارات جميلة .. وفي عام الـ 2002 وتحديدا ً مارس/آذار وبسبب مشاكل فُهمت بـ الطريقة الخاطئة كانوا سيفترقون ولا أحد كان يريد أن يصبح قائد هذه المجموعة ، ولكن بعد أن تبيـّـنت الحقائق علما ً بـ أن علاقتهم كانت قاب قوسين من الإنتهاء ، إنضمّوا سويا ً و عادوا كما كانوا في الصيف من نفس السنة