الأخ نايف أهلا ومرحبا بك حقيقة لم أرى أديبا يُعتد بأدبه يلجأ لإغراق نصه وتكملة عجزه بمثل ماجاء في سياق المقال هنالك فئام ممن يحرصون على لقب شاعر وأديب وحسب ولايُقيمون للأدب كثقافة قومية وحضارية أدنى اهتمام مقال يُعري دخلاء ومرتزقة الثقافة . تحيتي لك