عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2007, 03:58   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مرآيا
نخبة الحوار






مرآيا غير متواجد حالياً

مرآيا is on a distinguished road

القصة الحقيقية لعنتر زمانه

الفصل الأول
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
استحضر عنتر هذه الجملة في ذهنه حين رأى أخته سلمى تجلس في المطعم مع رجل غريب، ولكنه ضبط أعصابه وقال موجهاً حديثه لسحر: إيه رايك نغير المطعم؟ الظاهر هنا زحمة شوي
وسحبها من ذراعها دون أن ينتظر جوابها.
أنا رفضت العريس
معلش ياحببتي، كلها كم شهر واحصل عقد العمل في الخليج واجي اخطبك رسمي
بس يا عنتر انا تعبت، حقول لأهلي ايه؟ حفضل ارفض لحد امتى؟ خصوصا ان العريس الاخراني ما يعيبوش حاجة!
خلاص .. مدام عاجبك اوي كده ليه رفضتيه؟
انتا عارف انني مقدرش اتجوز حد غيرك
يا سحر انا بحبك
بس الناس بدت تتكلم يا عنتر واهلي بدأوا يشكوا
هو انتي .... ؟؟
لا متخفش ... ولو فيه حاجة زي كده حتصرف
طيب سيبينا من الموال ده، اولي لي حشوفك امتى؟
منا معاك اهو
لا انا قصدي لوحدنا
اخفضت سحر رأسها كي لا يشاهد عنتر الذل في عينيها! فهي تعلم جيدا انها لا تستطيع أن ترفض له طلبا!

عاد عنتر إلى المنزل قبل صلاة المغرب وجلس في انتظار اخته سلمى
كيف سيتصرف معها؟
هل يستقبلها بصفعة على وجهها (كنتي فين يا بت)؟
وأمه التي تشكو من الضغط والسكر ... ماذا ستكون ردة فعلها؟
لا ... الصفعة لن تكون الحل الأمثل، ثم هل سيغسل عاره بصفعة؟ هكذا فقط ... صفعة وانتهى الأمر؟؟
يجب أن اراقبها (قالها محدثا نفسه)
يجب أن اعرف أين يتقابلون؟ ثم أدخل عليهما متلبسين واقتلها واقتله، هكذا اغسل عاري. ولأموت رافعا رأسي ولا أحيا ذليلا!


الفصل الثاني
سيادة الرئيس، حضرات المستشارين، إن المتهم الواقف في القفص امامكم قام بقتل اخته وعشيقها عن سابق اصرار وترصد واني اطالب المحكمة بتوقيع اقصى عقوبة عليه وهي الشنق حتى الموت

سيدي الرئيس
إن المتهم عنتر قام بأمر يقوم به اي رجل شريف كريم
عندما رأى اخته في احضان رجل اخر تصرف بشرف وعزة وكرامة كأي رجل شريف فهل يكون الشنق هو جزاءه؟

حكمت المحكمة على المتهم عنتر حسين بالشنق حتى الموت، على أن يتم تنفيذ الحكم يوم الزينة
رفعت الجلسة


الفصل الثالث
سحر أمام التلفاز مع اهلها تشاهد تنفيذ حكم الإعدام على الهواء مباشرة
ينطق اخيها الأكبر: عاملي فتوة يا عم ... موت موتة الكلاب
وقال الأخ الاصغر: والله جدع .. أدي الرجالة ولا بلاش
بينما صمتت سحر وتحدثت نيابة عنها دمعة حائرة سقطت من عينيها، حتى سحر احتارت فيها، أهي دمعة تنعي عتريس أم تنعي نفسها؟
سألتها والدتها: انتي معاه ولا ضده؟
فاجابت: مش مع حد!






رد مع اقتباس