عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 7
مرآيا, المستقل, البرق الساطع, العبرة الحائرة, سعوووديه والنعم, sky, [ احمد ]
أعلم جيدا أن كثير ممن قرأ الموضوع قد يكون محتارا في اضافة الرد المناسب
ما الذي يرمي اليه الكاتب حين كتب هذا الموضوع؟
لماذا هذه القصة (الروتينية)؟
والحقيقة أنني لم أجيد هنا اسلوب الكتابة الساخرة والتي كانت هدفا لي في هذا الموضوع
الكتابة الساخرة تعتمد على الرمزية احيانا كثيرة لإيصال المراد للقاريء
انتبهوا معي هنا
القصة:
القصة هي أن صدام حسين الحاكم العراقي السابق شنق وضاعت بعده العراق
وليس العراق فقط هي التي ضاعت انما احلام كثير من العرب اللذين كانوا يعتقدون أنه سيحرر فلسطين
صدام حسين حين بنى المفاعل النووي العراقي وهدد اسرائيل اكثر من مرة صفق له الكثيرين واولهم الفلسطينين والاردنيين واليمنيين
وطلب ثمنا لعمله البطولي (الكويت) ليكون ذو ثقل اقتصادي كبير لا تستطيع السعودية منافستة.
لذلك بعض العرب كانوا معه ... ولتكن الكويت عراقية عربية والمقابل هو ان تكون فلسطين عربية لا يهودية!!
ولكنه فشل في مخططه هذا ... وكانت النهاية!
نهاية صدام حسين قتلت احلام الفلسطينيين بأن تكون فلسطين عربية
قتلت العراقيين لتصبح العراق بلا هوية
الرمزية:
في القصة التي كتبتها هنا
رمزت لصدام حسين بعنتر حسين
واضفت (حسين) لاسم عنتر لأرمز للقائد العراقي
ايضا ذكرت في نهاية القصة (اجتمعت العائلة امام التلفاز لتشاهد الاعدام على الهواء مباشرة) !! اي تلفاز سينقل مشهد اعدام على الهواء مباشرة الا اذا كان الاعدام لشخصية مشهورة؟؟
ايضا الاعدام كان يوم الزينة ... اي يوم العيد
وايضا الام تسأل ابنتها (انتي مع او ضد) ؟ وهذا حال كثير من العرب اللذين انقسموا .. بعضهم مع صدام وبعضهم ضد صدام!
كل هذا اشارات الى ان المقصود صدام حسين!!
ورمزت للعراقيين بسحر في القصة! فالعراقيين بلا هوية الان وكثير منهم يتمنى عودة صدام على الذل الذي هو فيه الآن!
رمزت لأحلام الفلسطينيين بسلمى التي قتلها اخوها عنتر!
ربما لم اوفق في الرمزية .... وللعلم كتبت الموضوع في اكثر من منتدى ولم ينل شرف الردود التي قرأته كما اريد له ان يقرأ!
فالعذر منكم ... لا زلت في بداياتي مع هذا النوع من الادب (الادب الساخر)
تحياتي