الفصل الاخير :
دخلت مكتبه الكبير ... وحال رأيت وجهه /المشرق/ رفعت يدي الى رأسي وأنزلت عقالي، فقام الرجل من كرسيه وصرخ مذعورا : صلي على النبي يا عمي نتفاهم، شو هيدا !! هدي لي حالك!
وبدون تردد رميت بالعقال على مكتبه وامسكت رأسه وقبلتها: تكفى يا اخ جهاد تكفى ... أنا داخل على الله ثم عليك!
وحال سماعه كلماتي هدأ روعه وأردف قائلا: يخرب بيتك، روعتني، شو بدك؟ احكي؟؟