في هذا الزمن ..زمن الارهاب
اليوم 3 ملايين حاج يؤدون فريضة الحج...
3 ملايين نفس تحتاج عناية ورعاية وطرق وسكن وفوق كل هذا تحتاج للأمن...
الدولة تحاول جاهدة تأمين الراحة للجميع والأمن والامان... وتأمين عدم دخول الفئات الضالة من اي جنسية او مذهب او فكر بينهم..
لذلك كان يجب عليهم تقنين الحجيج ... اولا لاعطاء الفرصة للعدد الاكبر الذي لم يسبق له الحج لاداء فريضته... وثانياً تأمين عدم دخول افراد بين هؤلاء الحجيج للقيام باعمال ارهابية او تخريبية...
ولحل مشكلة الافتراش.. والمشاكل التي تواكبها اصبح هناك حاجة لهذه القوانين...وللتأكد ان ليس بين هؤلاء مخربين...
اما مشكلة الاسعار... فالاسعار قد زادت بشكل غير طبيعي في كل شيء... ومعروف ان في فترة الحج ترتفع اسعار السلع في المشاعر المقدسة أيضاً...فهو موسمهم ... كما في موسم العمرة وغيره...
اسعار الرحلات تبدأ من 1200 ريال حسب بعض الاعلانات... ومن المعروف ان الحج دوماً ذو تكاليف عالية...وهو لمن استطاع إليه سبيلا...
اما الغلاء الغير مبرر لبعض الحملات فهو بسبب بعض الخدمات التي يقدمونها... فهناك حملات تكلف 50 و60 الف ريال.. وسمعت عن اكثر...
وحتى من الدول الفقيرة الاخرى نعرف عن رحلات عالية التكاليف لمن يستطيع تحملها ومن يريد الحج الفايف ستارز مثل ما يقولون... مثلا في مصر هناك حملات تكلف 80 الف جنيه... اي لسنا نحن فقط الذين نعاني من ارتفاع الاسعار.. ولكن في المقابل هناك رحلات لدينا ب 4 و5 و6 الاف ريال...
نحتاج فقط ان نعرف احتياجاتنا... وتتدخل الدولة في الحد من ارتفاع اسعار الحملات لتوائم كل الطبقات وكل الامكانيات... والتأكد انهم يقدمون خدمة تساوي المقابل المدفوع...
اما الذين يخالفون ليفترشوا الارض.. فأن كانت امكانياتهم لا تسمح لهم بالحج الان.. فالينتظروا حتى يستطيع الحج... ولا يخرج بأطفاله واهله اجمعين في حج واحد... وليس بالضرورة يا جماعة اداء فريضة الحج كل عام... فأنا اعرف اشخاص يقومون بالحج كل عام... وهذا ليس عدلاً في ظل محدودية المكان والعدد المتزايد من الحجيج الراغبين في اداء فريضتهم لمرة واحدة....