| رد: خيانة للوطن أم عقوق ابناء اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلوتوث
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ابتليت الأمة بهولاء الشواذ فكريا
أنهم مرضى يحتاجون لعلاج طويل لعل وعسى | ليسوا شواذ فقط لكنهم تجاوزا الشذود لأقبح منه.. النهش في رحم الأم التي حملته وتمزيق الثدي الذي ارضعته حتى اصبح شاباً تُعقد عليه الآمال فأنعقدت على عقله وفكره خرائط الدمار مع الأسف..
نعم هم من فئة الشواذ وهو ما تفضلت بتسميتهم به إلا أن هذا المفهوم قد تجاوزوه إلى مفهوم اعم واشمل لذا يمكن تصنيفهم إلى فئات منها :
•فئة ضعيفة عاشت في مجتمع متفكك غير محصن فتنازعتها التيارات الفكرية الوافدة فاستهوت التيار المضاد لعدم قدرتها على تحديد مدى الخطر الناجم عن هذا الاستهواء فكانت هي الضحية وفي نفس الوقت معول هدم لما حوله.
•فئة ظهرت في وسط قوي ومتمكن فعاشت في بحبوحة من العيش والمكانة لكنها لم تُحصن ضد الأخطار ولم توضع تحت التوجيه الصحيح فضلت الطريق والتحقت بقوافل الوخز في جسد الوطن والتشكيك في صحة المعتقد الديني متخذة من مكانتها وقوتها الاجتماعية أو الوظيفية مصدرا للحماية ولتبقى تحت الأضواء حتى لو كانت في الجانب المحرق.
•فئة حاقدة وموغلة الكراهية ضد البيئة التي عاشت بها نتيجة الصراعات المختلفة ( دينية وقبلية وفكرية) أو اختلاف مصدر بيئتها الأصلية عن البيئة الحالية فأصبح التدمير هاجسها لأجل التدمير فلا حس وطني يتملكها ولا وازع ديني يحميها وفي نفس الوقت مدركة أنها غير مؤهلة للقيادة ولا يمكن يتبدل الكره بالحب في حياتها..كالنار تأكل بعضها بعض حتى تُخمد .
•فئة تأثرت بالعالم الخارجي تأثراً ظاهرياً نتيجة الاختلاط أو الاطلاع أو الإبحار في عالم المعرفة غير الموجه، فتأثرت بالحركات الإصلاحية الخارجية ولم تقدر الفرق في الهدف فقلدت وركبت وسائل تلك الحركات رغم اختلاف الهدف والوجهة فكانت ضحية التقليد وهشاشة الهدف وعدم وجاهته.
•فئة غلفها عامل النقص ولم تستطع الوصول لمصاف النضج الاجتماعي أو الديني فمن مبدأ خالف تعرف نهجت تلك الوسائل المدمرة والنهش في جسد الأمة لتعبئة فراغ النقص لديها ليقال مفكر وثوري وما في مستواها من مسميات فأصبح لا مع العير ولا في النفير.. فكسب كره مجتمعه له وخسر وطنه ودينه.
ما أكثر هذا الصنف الأخير في منتدياتنا وما ابغض نعيقهم عندما يتشدقون بالنقد ظناً أو يقيناً منهم أنهم مصلحون وما علموا أنهم بهذا النقد المزعوم ينزعون لبنات الوطن ليتسلل من خلالها الأعداء ويرفعون بأيديهم معاول الهدم نيابة عن الأعداء حتى لو ظهر لهم أن الضرر والدمار لاحق بهم ما تراجعوا عن خيانتهم. |
|