اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآيا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] روي عن ابي حنيفة أنه كان جالسا في حلقته العلمية يتباحث مع طلابه ويناقشهم في المسائل العامة، و كان يشعر من طول الجلوس بألم في ركبته، لكنه لم يستطع ان يمد رجله لوجود رجل عليه سمات الوقار جالسا امامه، فبقي أبو حنيفه حانيا رجله هيبة للرجل الجالس امامه في الحلقة. وبعد ان خيم الصمت على الجميع انبرى الرجل لتوجيه سؤال للامام، وهنا استجمع الامام قوته متوقعا سؤالا قويا من الرجل الذي بادر بالسؤال قائلا: متى يمسك الصائم عن الطعام؟ فرد الامام: اذا طلع الفجر، وهنا اراد الرجل - حسب فهمه - ان يحرج ابا حنيفه فسأله: أرأيت ان طلع الفجر منتصف الليل فما يصنع الصائم؟ وعندما رأى ابو حنيفة (سخافة هذا
الرجل) اجابه قائلا: آن لابي حنيفة ان يمد رجليه.
واصحاب الكراسي العرب والحق يقال تعبت أرجلهم من كثرة /المد/ وآن لهم أن يثنوها مع أنني اتسائل كيف يمد رجليه من يجلس على كرسي؟؟ إلا إذا كان الكرسي كبير بما فيه الكفاية ليتمدد عليه هذا المسؤول العربي!
وهذا يدفعنا إلى سؤال آخر .. وهو لماذا تفصل كراسي المسؤولين بهذا الحجم؟ لماذا لا يكون الكرسي على مقاس من يجلس عليه؟
ما علينا ... الشيوخ أبخص
عندما كنت صغيرا أردت أن اصبح وزيرا ووالدي أرادني أن اصبح مهندسا
حين بلغت الصف الثالث متوسط تناقشت معه .. وقلت له يا أبي ما بال وظيفة وزير؟ أليست أفضل من المهندس؟
فقال لي يا بني الوزير يحتاج إلى كرسي والكرسي دوار!
ولأول مرة يخطيء والدي في حكمه ... فكراسي الوزراء ليست دوارة إنما نحن من درنا حولها حتى ضنناها دوارة!
ووظيفة وزير بالمناسبة ليست بالوظيفة التي يصعب تأديتها. إذا كنت ملتزما بتوديع رئيس الدولة حين يغادر العاصمة واستقباله حين يعود فقد قطعت ثلث الشوط لتصبح وزيرا!
والثلث الثاني هو أن تجيب بثقة حين يسألك الرئيس عن حال الوزارة بقولك (كله تمام يا افندم بفضل توجيهاتك)
أما الثلث الثالث فهو اختيارك المناسب لمدير مكتب مهمته منع الفضائح من الوصول الى الصحف العالمية (العالمية وليست المحلية)!!
وبمناسبة الفضائح يعتبر الانترنت والسماح به في الدول العربية أكبر خطر على الوزراء العرب!
فوزير العدل السعودي اضطر الى اصدار بيا توضيحي عن قضية فتاة القطيف بسبب هذا السم المسمى (انترنت). ولهذا السبب جميع الوزراء ينظرون بعين اللوم الى وزير الاعلام ... فهو الذي وعد بفلترة الاخبار الغير صحية ولم ينفذ وعوده أو بالاحرى لم يستطع تنفيذ وعوده!
ولهذا السبب أقول (آن للوزراء أن يثنوا أرجلهم) فهم لا يتعاملون مع المواطن العربي فقط ... بل مع المجتمع العالمي!
وبمناسبة العالمية .. مواطن دول العالم الأول لا يعرف من وزراء بلده إلا وزير الدفاع ووزير الخارجية وفي حالات الحرب فقط! أما بقية الوزراء فلا شأن له بهم الا اذا حدثت فضيحة وحينها يتعرف المواطن على الوزير حين يقدم استقالته!
بينما مواطنوا العالم الثالث يعرفون وزرائهم فردا فردا ولا يعرفون الوزارات التابعين لها!
فكل من يجلس خلف الملك او الرئيس وزير او بمرتبة وزير!
سألني ابن اختي عن وزارة التخطيط وماذا تعني وماذا تفعل؟ فلم أستطع اجابته !
هل أقول التخطيط للعمل قبل البدء فيه؟
أم أقول له (تخطيط الاراضي)؟
وسواء كان عمل الوزارة تخطيط العمل قبل البدء فيه أو تخطيط الاراضي فالمسألة لا تتعدى حبر على ورق!!
ألم يقل غازي القصيبي حين سألوه عن سبب قلة الوظائف للسعوديين مع وجود عمالة اجنبية (أتحدى أن تجد ورقة موقعة مني باستقدام عمالة اجنبية للعمل في الشركات)؟؟
وبمناسبة العمالة كان المواطن السعودي يشكو من كثرة العمالة اليمنية ... وبعد مشاكل الحدود اصبح يشكو من كثرة العمالة المصرية .. أما اليوم فالبنغالي لم يترك للسعودي شيء ولا حتى مؤذن في مسجد!! والوزير يتحدى أن يكون وقع ورقة باستقدامهم!!!
من استقدمهم إذا ؟ وزارة التخطيط؟ |
القدير مرايا
موضوعك متشعب ومتععد الأطراف " اخطبوطي "
باعتباري أحد الوزراء العرب " في الحلم "
سأتولى الرد على بعض النقاط نيابة عن زملائي الوزراء الكرام ..
أولا : إذا كان المواطن الاجنبي لا يعرف وزراء دولته إلا بعد ظهور أخطائهم وفضائحهم .. فهذا دليل على أننا لا نخطي .. ومعنى هذا ببساطة .. أننا لا نعمل لذلك
لا نخطئ ..
ثانيا : إذا كان خطأ الوزير الاجنبي يدفعه للاستقالة فنحن من قطع على نفسه عهدا بخدمة الوطن وأبناء الوطن أربعين عاما جلوسا على الكراسي !!!
حتى رجولنا ما نمدها .. ؟؟؟
ثالثا : حتى العامل البنقالي " تحسدونه "
رابعا : من قال لك أن وزارة التخطيط لا تخطط .. ؟؟؟
لو فكرت فيماذا تخطط لعرفت أنها تخطط .. !!!
تحياتي
المستقل