اخي الكريم ان الطفرة المعلوماتيه وعدم القدرة على استيعاب التقدم الحاصل في مجتمع تربى على كلمة (عيب وحرام وممنوع ) تدفعه للبحث والمشاهدة والانحراف ابتداء من دخول الدش الى المنازل ثم دخول الجوال ثم عالم النت ثم الترف المادي ادت الى الشذوذ وعدم القدرة على الاستيعاب الفكري واصبحت الشهوات والغرائز لاتفرق بين قريب ولا بعيد بين اخ ولا اخت بين ام ولا اب فالجميع اصبحوا يجدون هذه المشاهد وهذه الثقافة.
والاطلاع والوعي والتعليم والتفكير الى الحضيض وضعف الوازع الديني بين حلال وحرام وازدواجية في المعايير الفكرية ادت الى ثورة وصدمة فكرية نفسية لم يستطع ان يتقبلها المجتمع ادت الى الكثير من التصرفات
واصبح الكل يبحث عن الحنان والحب وتفريغ الطاقات في كل ممنوع ومحرم واصبحت العلاقات والشذوذ في المجتمع رغم عدم الاعتراف فيه يزيد في الاحصائيات عن دول منفتحة تعتبر تجارة الجسد والجنس من ضمن اقتصاديتها وهنا السؤال الذي يطرح نفسه اين الخلل هل هو في تكوين هيكلة العقل في فترة الثمانينات وماحصل من تغيرات انعكست سلبيا على ثقافة السبعينيات التي كانت في بدايتها بداية فكرية تطويرية انتهت بكل اسف نهاية درامية جعلت المجتمع يعيش حالة مخاض وينجب اطفال السفاح فحدثت الكارثة ان العقول والمواليد كانو اطفال مشوهين فكريا لا يهتمون ولا يقبلون حلال ولا حرام ولايعنيهم شيء سوا تفريغ الطاقة والغريزة بدون تفكير واصبحوا بين المقاطع المثيرة للجنس والمشاهد والافلام يستمتعون والغزو الفكري الاعلامي المسلط على تركيبة العقل الخليجي ومايثير الرجل العربي
غير مستوعبين هذا الغزو لافتقادهم لعامل الوعي والتعليم والعلاقات الاسرية الطبيعية فنطلقوا يبيحون لانفسهم في اليل كل محرم وفي النهار يدعون الاخلاقيات والمثل العليا
تقبل مودتي لي عودة باذن الواحد القهار .