حومة فكر مساء الخير
تخطئ الفتاة في غفلة من الرقيب الذاتي ..
فإذا تيقضت وحاولة التراجع عن الاستمرار في الخطأ ألجمها الخوف من المجتمع فالمجتمع باعتقادي مصدر الخوف الاشد وليس الأسرة ..
لأنها تعي أن عقاب الأسرة سيكون ماديا وآثاره سريعة الزوال ويمكن تحملها ..
أما المجتمع يا عزيزي فعقابه معنوي .. نفسي .. مصيري .. وآثاره السلبية لا تمحي مدى الحياة ..
لذلك تكون التوعية الأسرية وشحن الوازع الديني .. وقاية هامة ..
تحياتي
المستقل