بين شقاوة الكبار ولعبهم ..
وأدب الصغار .. وهدوءهم ..
إنقلبت الطفولة بشكل جميل ..
لدى هذا الأب الرقيق ..
عبدالعزيز السبيعي ..
الذي إشتقناه .. ولنا عليه حق البوة أيضا ..
لننازعها .. حبك وقلبك الكبير ..
أخي عبدالعززيز ..
أهلا وسهلا بك ..
وكم أشتقنا لحرفك الرقيق .. المرهف الأنيق ..
فألف شكر لك على هذا البهاء ..