صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية الصادرة اليوم تنشر تقريرا عن اتجاه إسرائيل للاعتماد على السيارات التي تسير بالكهرباء لتقليص صادراتها البترولية، فيما تنشر صحيفة الديلي تليجراف تقريرا آخر عن اتجاه السعودية لرفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات.
ويقول تقرير الفايننشال تايمز إن إسرائيل ستضع خططا لتقليص صادراتها النفطية بشكل جذري حيث يطرح القطاع الخاص مبادرة للاعتماد على السيارات التي تسير بالكهرباء.
وتضيف الصحيفة إن ذلك يشمل إقامة شبكة تضم 500 ألف محطة شحن لبطاريات السيارات الكهربائية خلال الشهور القادمة، وذلك بدعم من الحكومة والرئيس شيمون بيريز.
وتابعت الصحيفة قائلة إن شركتي رينو ونيسان تعتزمان طرح سيارة كهربائية على نطاق جماهيري بحلول عام 2011.
ونسبت صحيفة الفايننشال تايمز لبيريز القول "إن هذه الخطة تهدف إلى تقليص واردات إسرائيل النفطية إلى النصف خلال أعوام قليلة".
وتابع بيريز قائلا "إنه يمكن لاسرائيل الاستغناء عن بقية الواردات بانشاء محطات لتوليد الطاقة تعتمد على الطاقة الشمسية".
ومضى يقول "وبذلك تستغنى إسرائيل عن النفط خلال عشر سنوات".
ونسبت الفايننشال تايمز لبيريز القول "إن الهدف من هذه الخطة إقتصادي وسياسي في آن واحد، فالبترول هو أكبر مسبب للتلوث كما أنه أكبر مورد مالي للارهاب".
ويرى بيريز مستقبلا باهرا للطاقة الشمسية لتحل محل البترول. وقال "إن الشمس دائمةن وديموقراطية وصديقة للبيئة ولا تسبب تلوثا".
وتقول الفايننشيال تايمز إن السيارات الكهربائية صديقة للبئية بالمقارنة بتلك التي تعتمد على البترول أو الديزل".
ونسبت الصحيفة إلى مدير المشروع قوله "إن أسطول السيارات في إسرائيل يبلغ نحو مليونين ولو أصبحت جميعها كهربائية فان الأمر سيتطلب 2000 ميجاوات من الطاقة الكهربائية سنويا والتي يمكن توفيرها باقامة محطات طاقة شمسية بقيمة خمسة مليارات دولار".
السعودية
وعلى الجانب الآخر وفيما له علاقة أيضا بالسيارات، نشرت صحيفة الديلي تليجراف تقريرا قالت فيه إن السلطات السعودية تعتزم رفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات.
ناشطات سعوديات طالبن بقيادة السيارات
وقالت الصحيفة إن المسؤولين السعوديين أكدوا هذه الخطوة التي سيصدر مرسوم بها.
وأشارت الديلي تليجراف إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى احتواء الحملات المطالبة بالمزيد من الحرية للمرأة، والتي شملت مؤخرا قيام نساء بقيادة السيارات في تحد للتهديدات باعتقالهن.
وكانت الأسرة المالكة السعودية قد أحجمت سابقا عن تأييد هذه الخطوة بزعم أنها لا تحظى بتأييد كامل من الشعب السعودي.
ويرجع تاريخ هذا الحظر إلى ثلاثينيات القرن الماضي عندما تأسست المملكة العربية السعودية.
ونسبت صحيفة الديلي تليجراف إلى مسؤول سعودي القول "هناك قرار بالتحرك بهذا الشأن لأنه طالما ان البنات التحقن بالمدارس منذ ستينيات القرن الماضي فهذا يعني أنهن قادرات على قيادة السيارات عندما يكبرن".
ونقلت الصحيفة عن المسؤول القول إن قرارا بهذا الشأن سيصدر في المستقبل القريب.
ونقلت الديلي تليجراف عن عضو إصلاحي في مجلس الشورى السعودي القول إن إلغاء الحظر يمثل جانيا من الاستراتيجية "الذكية" للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الاصلاح.
وكانت نساء سعوديات قد صعدن حملتهن بهذا الشأن حيث قادت فوزية العوني، ابرز ناشطة نسائية سعودية، قافلة من السيارات يقدنها نساء معرضات أنفسهن للاعتقال.
ونسبت الصحيفة إلى العوني القول "كسرنا حاجز الخوف ونريد من السلطات أن تعرف أننا هنا، وأننا نريد قيادة السيارات والكثيرون يؤدوننا في ذلك".
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]