شمس تشرق ولا تغيب
بلا تفسير
وأنا وسط ركام الأسئلة
وتناثر أشباه الأجوبة
أبحث عن طريق
عن بشارة من ضوء لأتبعها
فلقد هل من بعيد بعض شعاع
خطاى تتبعه من شاطىء لآخر
يا لفداحة التجربة
حينما لا نجد نوافذا مشرعة للهروب
فالتعمق هو الحل الأوحد
نتظاهر ببطولة حمقاء
والخوف يفترسنا وتبوح به قسرا أحداقنا
نتلفت باتجاهات أربع
وتبقى المرآة تترصد أوهامنا
وأحلام من صمت
تغزل من الحرف
شموسا وأقمارا
لا مناص من الاعتراف
سنضحى بأحلام الصغار
على مائدة المفاوضات
لن نضع هذا العام أقلاما
سنضع احجارا
وعبقا من دماء الشهداء
وسندعو بكل اللغات ..بكافة اللهجات
الدم واحد ..الدين واحد..الوطن واحد
والأرض ليست مرتعا للجبناء والمحتلين
سأتنفس ببطء وبصمت شديد
فهناك من يحصى النبض
ويعرقل المسير
ويحفر لي بالقرب من قبر أبي ..قبرا
لن أرتده والصغار على مقربة مني يبكون
يتعلقون بثوبي
ويسألونني الغد
وبشارة الربيع
وأرض لا تطرح دما
وأنا مازلت أتعثر بأجساد فوق الأرض
فقدت بوصلة الطريق
وأجساد تحت الثرى بأمان تحررت
وأرتب أوراق العمر
نبضة فقبضة
فرحيل ..يتبعه عودة
وأطفال غزة يرددون
النصر يا الله