| رد: ΩΩऋँऋँرصيف الذكرياتऋँऋँΩΩ وحدها الأرصفةُ تعرفُ تماماً أولئك الصعاليك
وتعلمُ علمَ اليقين بأنَّ المصابيح المصلوبة لا تملكُ سوى البكاء بضوءٍ خانِق
و الطُرق تُحرضُ على السير إلى نهايةِ المُفْتَرق، حينَ تنامُ المدينة تبقى المصابيح ساهرةً على راحةِ السكون وتداعبُ الضبابَ والهالاتُ حولها تتساقط ،!  |
|