عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2008, 01:07   رقم المشاركة : 1 (permalink)
**حومة فكر**
حَومة كبدْ
 
الصورة الرمزية **حومة فكر**
 






من مواضيعه :
0 ياليت عندي عصيده..
0 ..الزواج مقبرة الحب..
0 لماذا نقرأ سورة الكهف؟؟
0 عيادة د.حومة لعلاج كل اللي توجسونه؟؟؟
0 من كلام الرحمة المهداه

..الزواج مقبرة الحب..

السلام عليكم..
العنوان اعزائي هو عباره عن تساؤل ..أو لنقل ..تفكير بصوت مسموع اردت به مشاركتكم هذا الخاطر الذي مر علي وأنا أقرأ عن قصص الحب في تاريخنا وأدبنا العربي كقصص قيس وليلى ..وعبله وعنتر..ومثلها في الادب الغربي ..
نحن نعلم ان الزواج سنة الحياه وهو الغلاف الشرعي لعلاقة الحب في جميع الديانات السماويه..وشركه تجمع شخصين على عهد وميثاق قوي لدرجة انهما يتباهيان بأنهما شخص واحد وكيان واحد...مع اني أرى انه مهما كانت الروابط بينهما قويه ومهما كان الإنسجام اما إلا انه سيظل لكل واحد منهما ميوله ومزاجه وشخصيته التي لايمكن للآخر إلغائها..
ولذلك أنا اتسائل ..هل لابد من بعض الكلفه بين الزوجين ليتجنب أحدهما التغير الطارئ في الآخر..
هل لابد من كلمات الحب في جميع الاوقات كوسيلة لإثبات الحب من كل الطرفين؟؟
ألا تكفي الافعال في إيصال رسالة مضمونها..[أنا احبك ]..أم لابد من التلفظ بها..
طيب إذا تلفظ بها هل يقصدها أحدهما فعلا بصرف النظر عن حقيقة شعوره..
هل نثر الورود وإشعال الشموع معناه الحب..[طيب أنا ماحب الورد وماأطيق ريحة الشموع يعني أنا ماحب زوجتي]..
هل الغيره مقياس حقيقي للحب وخصوصا بعد الزواج ووجودها يعني قتل الحب...طيب حتى المحبين يغارون على بعض...
سؤال يهرب من إجابته الكثير..هل الحب فقط وبدون زواج يكفل حقوقا لكلا الطرفين قد تصل لمستوى الحقوق الزوجيه..أساسا" مامدى شرعية علاقة الحب؟؟؟دينا وعرفا وأخلاقا"..
لماذا لايستطيع أو لايريد[النتيجه واحده]الطرفان تغليف علاقتهم بغلاف شرعي ليستطيعوا إظهارها للملأ بدل أن يعيشوا بالظلام كالخفافيش مخافة المواجهة أو الفضيحه من الاهل والناس..هل لأن الزواج يقضي على الحب؟؟
وإذا كان كذلك ..فما هو تفسير قول الله تعالى.{ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمه}

المودة هي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه ..
.."فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك..

، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة..
وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا…
.
.
.
إخوتي الموضوع بين يديكم ..طبوا ببطنه..
د. حويمه...














التوقيع




ياويل ويلي مت محدن فطن لي
شفطني الكهرب وأنا مامعي لوح

التعديل الأخير تم بواسطة : **حومة فكر** بتاريخ 17-02-2008 الساعة 01:36.
**حومة فكر** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
adS