أخي البرق الساطع
أشكر لك لطفك وحسن ردك وهذا العهد بك ..
وحقيقة كثيراً مما ذكرته يلامس الواقع
وإن كان طرحي عن الحيادية لم أعني به هذا الموقع ( أطياف ) بل كان الحديث شاملاً وأوسع رقعة
لأن آفة الحديث بشراهة وشراسة عن رجال الحسبة لم تقتصر على مواقع الانترنت
ومنتدياتها بل تعدت إلى وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية ومطبوعات دورية.
ومازلت أحسب أنه لا يوجد معايير محددة للحيادية بل تعتمد على الأشخاص الذين
يديرون المنتديات أو المنشآت الإعلامية وحسب توجهاتهم ومنطلقاتهم.
ونرى ذلك جليّاً عند التحدث في قضايا معيّنة حيث تغيب الحيادية عند أولئك المنادين بها
بمجرد الحديث حول العائلات المالكة حول أنظمة الحكم حول محاسبة كبار المسؤولين في الدول.. تختفى ولا يوجد سوى الصمت!
ولذلك فإنني أتوقع أن المضي بتحفظ حول الحيادية أسلم وأخير في دنيا المسلم
وآخرته من المضي فيها بانفتاح وبحدود شخصيّة
وكما قال حكيم
من أستهان بالملوك أوبق دنياه.. ومن أستهان بالعلماء أوبق آخرته
وأما مسألة رمزية رجال الدين فأنا لم أقل بذلك. ولكن أشرت أن لذات شعيرة الأمر بالمعروف والقضاء والفتيا لها رمزية كبيرة في الدين وفي المجتمع لا يمكن أن تنكر, ولذلك أشرت أن تصحيح الأخطاء وتقويمها من قبل الناصحين لهؤلاء لابد أن تستشعر هذا الأمر.. فيكون التغيير في لغة الخطاب فقط!
وعجبي لأولئك الذين لايعرفون عن الهيئة إلا أسوأ مافيها. فلا يذكرون إلا مثالبها..
ولطالما أنتظر تلك المقالات التي تثني على الهيئة وتشكر رجالها.. فمتى تكون؟!
شكري يتكرر لك ايها البرق ولصاحب الموضوع ولمن أثرى نقاشنا بعقل.