
/
\
هَمَسَ الدرّاق
أن تسللي إلى عتبات أوردتي
أي ابتسامة تليق بحزني
وأي قرار ذلك الذي يتأرجح بين الكذب واليقين
كل الوجوه تتشظى أمامي
يراودني قلبه عن صمتي وربيع الحكايا
كل الملامح ترتديني .. أو ترتديك
كقميص فضفاض
على جسد نحيل
تهاوت خيبة امرأة كأغصان شجرة حزينة
تحولّت إلى فرح أبعد من مسافة ابتسامة !
ظنّت أن الهروب يمنحها من الخوف أماناً
.. توقف ..
:
.. تأمل..
:
..اقرأ..
:
و
..اعترف..
لازلت على ذمّة الحلم سيدي
أذوووووب كقطعة شوكولا على أصابع طفلة
يالهذا الحب
كلما بدأناه بـ يااااليل
7
7
انهيناه باااااااااااوف
كان مطراً غزيراً ثم جف ّ!!