لا يرى الناس شيئا
ويرى أنه قوي ورأيه سديد ومن يخالفه متخلف
لا يعجبه العجب، ولا يتراجع عن قناعاته
فيظلم ويتسلط ويتجبر
يبحر في أمنياته إلى ألا معقول
يخطط لمستقبله وكأنه يعيش أبدا
لايصلي إلا فيما ندر، اشغلته الدنيا عن آخرته
ولكن مهلا
في لحظه يكون أضعف من عنكبوت وأخوف من فأر
عندما يصاب بكرب
وحينها يتذكر أن له رب خلقه ليعبده
فيدعوا الله كثيرا ويبكي ويندم
وعندما تزول تلك الظروف يرجع لسيرته الأولى إلى صلفه وغروره
وكأن شيء لم يكن
لم ولن يتعلم الدرس