في مسرحية شاهد ما شفش حاجة يظهر سرحان عبدا لبصير (عادل إمام) و المشهد بالمحكمة في حواره اشهير مع بُرعي...نضحك ونضحك.
ينتهي الحوار وتنتهي المسرحية , يبقى بُرعي وحده,
يعود إلى أهله كل يوم أثناء العرض ويصف حجم العمل الذي قام به وكيف أشاد به عمر الحريري وماذا فعل لعادل إمام, بل يقرر في بعض الحالات أن عادل إمام ممثل (أي كلام) وكل مافي الأمر أن الحظ(ضرب)معاه,
وهذا الُبرعي يتمادى أكثر عندما يكون مع(الكلوز فرند) فيصف بعض الإشارات التي التقطها من الممثلة منى جبر وكيف انه (طنشها),
تمر الأيام وبرعي على حاله, وتنتقل الحالة الى العائلة فالزوجة (تثقل) على جاراتها وتبدأ بالحديث عن الفن وأهله, وكأني أرى ابنته في المدرسة وهي تتجاهل نظرات الإعجاب من زميلاتها وهن يتهامسن:هذه ابنة برعي!
فكل فتاة بأبيها معجبة!
لابد أن برعي أصبح الآن جدا...لكنه مازال ينتفخ فخرا كلما أعيدت المسرحية وجاء مشهده الخالد, وقد يتحدث عن الفن وكيف كان والى ماذا انتهى ..وقد ..وقد
أتذكر برعي كلما شاهدت طيبة الذكر(نادين) في قناة العربية وهي تستضيف احد البرعيين البارعين في تحليل الأسهم
أتذكر برعي كلما قرأت تصريحا لمسؤل في التعليم يصف النقلة (النوعية) التي ستحدث في التعليم
أتذكر برعي كلما مررت بمدينة الأحلام (دبي) وتصريح احد البرعيين الكبار وهو يتحدث عن (رياضه)غامزا بأن دبي مجرد فرقعة إعلامية!!!
لكل هؤلاء أقول:ما تاكلش سمك ولابيض
ترى كم برعيا شاهدت اليوم؟