يذكر ابن خلدون في مقدمته,ان الامم والدول تنمو وتكبر حتى يشتد عودهاوقوتها ثم تهرم وتضعف مثلها مثل بني البشر كسنة كونية كتبها الله, لكنه يغفل(ساهيا أو عامدا) أن بعض الأمم قد تصاب بالتوحد أو التخلف العقلي أو حتى مرض (الزهايمر)
مناسبة كبيرة كنت مدعوا لها مساء أمس استغرقت من وقتي (الذي سأسل فيما أفنيته )أربع ساعات, وقد كان محور الحديث الذي لانزاع عليه موضوع وحيد,
لم يكن هذا الموضوع غلاء الأسعار ولا ندرة المياه أو مشكلة المرور ولاحتى معاناة (ولدنا) سعد الحريري مع المعارضة.
الحديث كان عن المؤامرة الشنيعة التي تدار في الخفاء, علينا نحن السعوديين بل أن احد كبارنا-سنا بالطبع- طالب الدولة بأن تتدخل وتضع حدا لهذه الممارسات,التي يتعرض لها أبناءنا في برنامج شاعر المليون
وللحديث عن هذا البرنامج بسؤ يجب أن تقدم لكلامك لكي لاتتهم في دينك او أمانتك او وطنيتك.
فيجب أن تعيد إثبات ماهو مثبت وتضع مقدمات منطقيه لما هو منطقي, فتضع جزئيات محددة تنتقل منها إلى عموميات ومن مقدمات الى نتائج,
فكما انك عندما تتحدث عن رجال الهيئة (المباركة) يجب أن تبدأ بالمقدمة الكبرى وهي:
كل البشر يخطئون
ثم تنتقل إلى المقدمة الثانية الأكثر تخصيصا:
رجال الهيئة بشر
بعدها تصل إلى النتيجة المنطقية:
رجال الهيئة يخطئون.
وحتى لاتفقد (شعبويتك) بينهم فتعطيهم مقدمة تريحهم:
فما دام البشر يخطئون...(مقدمة كبرى)
والقائمون على البرنامج(نشوة الرويني وجوقتها) بشر...(مقدمة صغرى) .
فلا بد انهم أخطئوا... (نتيجة).
وقد تزيد من جماهيريتك عندما تتحدث عن الزيارات المكوكية التي قام بها(وزير خارجية قطر) للتأثير على النتائج!!!
في وقت ركب الآخرون طائراتهم ومكوكاتهم وعالجوا مرضاهم وواصلوا بحوث النانو,
جاء شاعر الثقلين (متنبي عصره) عاكسا اتجاه الزمن والحضارة على ناقته يحمل راياتنا في مشروعنا الكبير(الردة الثقافية).
ألا يحق لنا أن نطالب بأحياء حد الردة؟