تنحصر الأوجاع في صدري..
وتجبرني إحتراف السهر..
يؤرقني البكاء المر..
وتتعالى صرخات الصمت..
المعلق في شفاهي..
تذوب تلك الآهات..
التي جمعتها يوما..
لأنثرها على صدرك حباً..
هوَ وهم عبثا يستبيح أحلامي ..
ويُحيله واقعي إلى رماد..
وتتسابق رياح ظروفي لتنثره..
غبارا في عالمي..
هذه أنا دوما..
أبدأُ بلا شيء...
وأنتهي بلا شيء ......!