عرض مشاركة واحدة
قديم 16-04-2008, 09:01   رقم المشاركة : 2 (permalink)
تجربة انسان
مراقب المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية تجربة انسان






تجربة انسان متواجد حالياً

تجربة انسان is on a distinguished road

رد: اختراق = جنون = خوف == جاسوسية

مكتب التحقيقات الفيدرالية.. نفير واستنفار

ذلك الضجيج الذي أحدثه الـ hackers جعل ملاحقتهم، والتحذير من اختراقاتهم، هو شغل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي الشاغل هذه الأيام، ولم يقف دوره عند ذلك، بل راح مسؤولو المكتب يحثون الشركات والمؤسسات والأفراد في اتخاذ التدابير التي تكفل لهم حصانة أنظمتهم وأجهزتهم، وتجعلها بمنأى عن أيدي الساعين لاقتحامها، ويصدق في شأنهم بالنظر للمهمة الأخيرة التي يضطلعون بها، المثل المصري الدارج الذي يقول: "باب النجار مخلّع"، فبينما تنطلق أجهزة مكتب التحقيقات الفيدرالية، تحذر الجميع من اختراق واقتحام الشبكات والنظم، تتواتر الاختراقات والاقتحامات لمواقعهم ونظمهم وشبكاتهم!!.
ويُصرّ مسؤولو المكتب على جعل الخطر الأكبر قادمًا من الكتلة الشرقية السابقة، وخاصة الاتحاد السوفييتي السابق، فهناك سيل لا ينتهي من الأخبار التي ترصد تحركات الـ hackers هناك.. صحيح أن أهل الحنكة والسبق يتمركزون في أوكرانيا على وجه التحديد، بالإضافة إلى روسيا، ولكن الـ hackers موجودون في كل مكان في الغرب، والاختراقات الأشهر في تاريخ الاختراقات حتى الآن غربية المنشأ أكثر منها شرقية.

وقد أفلحت جهود مكتب التحقيقات الفيدرالية ذات مرة في إجهاض أكبر عملية اختراق على الإنترنت، وحماية حوالي 1600 موقع عليها عندما أرسلوا لتلك المواقع تحذيرًا سبق ساعة الصفر للهجوم عليها بـ 19 ساعة، خطط له مقتحمو المواقع في أوروبا الشرقية، فيما وصف بأنه التهديد الأخطر في تاريخ الإنترنت.


ابتـــزاز

والمتابع لنشاط مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية يلحظ حركة فوّارة، ويتضح ذلك جليًّا لمجموعة التحذيرات والكيانات التي أنشئت لمكافحة الجريمة الناشئة.. ففي مارس الماضي حذّر المكتب من أن الـ hackers في كل من روسيا وأوكرانيا يستهدفون مواقع التجارة الإلكترونية في الغرب عامة، والولايات المتحدة الأمريكية خاصة، مما أسقط حوالي 40 ضحية لهم في 20 ولاية أمريكية دفعة واحدة.
والسبب الذي يسوقه المكتب لتلك الخروق، هو عدم حصانة نظام التشغيل windows NT، وهو النظام الأوسع انتشارًا في دنيا الحواسب الشخصية والشبكية، فباستغلال ثغراته يخترق الـ hackers المواقع على شبكة الإنترنت، بالإضافة لعدم اهتمام الشركات والمؤسسات بتأمين حواسبها وشبكاتها، وأن ما يهمهم حال وقوع الكارثة هو أن يعود الحاسب والشبكة إلى العمل، صارفين النظر عن الثغرة التي تسلل منها الـ hackers إلى النظام، والتي بالطبع سوف يعودون لاختراقها وقتما شاءوا.


والمهم إن الـ hackers يقومون فور اختراق النظام، بنسخ البيانات الحساسة التي عليه كالبيانات الشخصية، العسكرية، المالية… إلخ. هذا بالإضافة إلى كلمات المرور لبطاقات الائتمان البنكية والتي تُدرّ الكثير، ووصلت البطاقات المسروقة لحوالي مليون بطاقة ائتمانية.
الطريف حسب إفادة مكتب التحقيقات، أن يقوم هؤلاء الـ hackers بالاتصال بالشركة الضحية، ويخبروها بهشاشة النظام لديهم، وأنهم يمكنهم أن يؤمنوا النظام أو الشبكة لدى الشركة في عملية ابتزاز واضحة، وغالبًا ما تدفع الشركة وتلبي رغبات هذه الطغمة، فإذا ما رفضت الشركة أو المؤسسة، فإن الـ hackers يقومون ببيع المعلومات الحساسة التي لديهم لعصابات الجريمة المنظمة.


السرقة وأشياء أخرى

ومنذ شهر تقريبًا أُلقي القبض على شخص يستخدم قائمة مجلة "فورس" لأغنى أغنياء أمريكا للسحب من أرصدتهم في البنوك، وشملت قائمة ضحاياه "ستيفين سبيلبرج" المخرج السينمائي الأشهر، و"تيد تيرنر" صاحب شبكة "CNN" الإخبارية، وهي فكرة لو صحّت نسبتها، فهي عبقرية بحق.


وإذا كان غرضَي السرقة والابتزاز سبق الإشارة إليهما، فأغراض الجاسوسية وارِدة وبشدة، فمواقع وشبكات وكالة الفضاء الأمريكية "NASA" غرض محبب، وأثير لدى الـ hackers، وقد أكد بعض المسؤولين في البحرية الأمريكية على سرقة البرنامج الخاص بأحد صواريخها في ديسمبر الماضي بعد أن تمكن الـ hackers من اختراق أحد حواسبها.


وعزا المحققون السرقة لأحد البلدان "الأجنبية"، والخوف كل الخوف من العاملين بالنظم أنفسهم والذين يعرفون كلمات المرور للأنظمة والذين يمكن شراؤهم، أو العاملين السابقين الذين يخرجون من الخدمة لأغراض مختلفة، وهم على علم بعورات وثغرات النظم، خاصة إذا ما علمنا أنه يمكن لأحدهم تسجيل أي معلومات حساسة أثناء مناقشتها أو قراءتها، في أي حجرة بها ميكروفون أو بها كاميرا، عن طريق اختراق الشبكة التي يتصل بها الحاسب الذي يدير تلك الكاميرا أو الميكروفون.


إن الجنون الذي جعل من حوالي 30 ألف موقع على الإنترنت، موجهة لأغراض الـ hacking المختلفة، والذي أتاح مجانًا البرامج المطوّرة لتخليق الأنواع المختلفة من الفيروسات، وارتفاع عدد الاختراقات حسب تقرير حديث صدر عن فريق طوارئ الحاسب Computer Emergency Response Team من 2000 اختراق سنة 1997 إلى 21000 اختراق سنة 2000، وتشويه المواقع الذي قفز من 5 حوادث سنة 1995 إلى 5000 حادث في سنة 2000، كل تلك العوامل دفعت بعض خبراء أمن الشبكات والنظم إلى القول: "إذا أردت أن تقي نظامك شرّ hacker، فاحتفظ بـ hacker داخله!!".

مزيد من التفاصيل حول الموضوع:
 CERT Coordination center الذي يقدم دراسات حول هشاشة وعدم حصانة الإنترنت.
 موقع attrition الذي يرصد المواقع المشوهة باختراق الـ hackers لها.
 Hacker news networks أخبار الـ hackers، أدواتهم، بالإضافة إلى أرشيف.
 Phrack معلومات تقنية عن الـ hacking.



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]






التوقيع :
جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل ما في ذلك أن تعطي من لايسألك و أنت تعرف حاجته .



.
((( جبران خليل جبران)))


[center]ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه..
فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي بين يديكم
أكتب ما اشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به ..
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي ..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري...!

واخيراااااااا
تفضل بدخول

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس