صـــدام حسين اللذي اطلقنا عليه ديكتاتورا وذبحته الصحف العربيه والحكام العرب
وانتقدنا كل تصرفاته سواء داخل العراق او خارجها وشارك شعبه في سقوطه
وذهب صدام حسين وانتهت ايامه
الان نتباكى عليه ونقول ليت الايام تعود او تجود علينا بصدام اخر
اثبتت الايام القلائل انه كان الاجدر والاقوى بكل شي داخل العراق وخارجها
لبنان إبان السيطره السوريه والتدخل السوري في لبنان
واستقرار اوضاع لبنان الداخليه في ظل التدخل السوري
طالبوا ونددوا بمنع التدخل السوري في لبنان واستقلال لبنان بقرارها
الان ومع انسحاب التدخل السوري والاستقلال السياسي بلبنان
فشلت لبنان ان تسير امورها وحدها وفشلت في ان تجد من يحكمها حتى الان
اثبتت الايام ان التدخل السوري كان اكثر استقرارا
فلسطين عندما بادر رئيس مصر السابق السادات بالسلام مع اسرائيل وعرض على
الفلسطينين تقسيم الارض 50% لفلسطين و50% لاسرائيل ولكل منهما دوله خاصه بهم
لم يعجب العرب او الفلسطينيون وقالوا انه خائن وعميل
اثبتت الايام ان هذا الرئيس كان ذو بعد نظر
وقد سمعتها ذات يوم ومن احد القاده الفلسطينيه شعورهم بالندم لعدم الموافقه على عرض السادات.
هذه هي الاحداث الثلاثه التي تشغل العالم باسره
القضيه العراقيه والقضيه اللبنانيه والقضيه الفلسطينيه
بماذا نفسر ندمنا الان ؟
أحقا ليس بالامكان ابدع مما كان؟