هو الموت لا غيره
الصديق الذي ينتظرنا ولا ننتظره
يريدنا .. ولا نريده
يطلبنا ونبغضه
هو الموت الذي يحل ضيفاً ثقيلاً ,,, مكرهين نستقبله ,,
عندما كنت صغيرة .. كان اذا ذكر الموت اتساءل :
كيف وأين ولماذا ؟
اليوم صار الموت أقرب الينا من حبل الوريد
صار يخطف الأرواح بالجملة ,,, وأعظمه هو موت الفجأة والعياذ بالله
واوجعه موت الشباب ... فهو خسارة وإنها لمصيبة كبرى
لكنه القضاء الذي لا مرد له وامر الله في خلقه
صرنااليوم نسمع عن الموت وكأنه امر اعتيادي
حتى كلمات العزاء صارت تخرج من أفواهنا روتينية
من كثرة ما صرنا نسمع عن موت فلان وعلان وبالتتابع
لكنه هو القضاء الذي لا مفر منه
" فإنك ميت وإنهم لميتون "
لكن في بعض الأحيان يكون الموت راحة للعبد وخاصة المؤمن ,, فهو يريحه من الذنب والتبعات واكتساب الآثام ... فنسأل الله حسن الخاتمة لنا ولكم
أختي ,,,
رحم الله موتاكم وسائر موتى المسلمين
وغفر الله لشبابكم وشباب المسلمين
وألهكم جميل الصبر وحسن السلوان ,,,
وجعلها اله آخر مصائبكم واحزانكم
وإنا لله وإنا اليه راجعون