| " كيف الصحة "... يا وزير الصحة .. ؟
يا وزير الصحة .. اطو بشتك المذهب هذا اليوم وضعه
في أحد ( الأدراج ) فقد أصبح للدرج دلالة اصطلاحية تشير إلى الاهمال فأهمله قليلا
وضع معه كل ما يعيقك هذا اليوم من ملفات ( الورق والحبر ) !
وقم – قام حظك – وخذ ما يكيفك من الوقت – فكل الورق والحبر فداك .. !
و( أنحر ) المستشفيات الخربة بوزارتك الموقرة وهي كثر بلا شك .
وهناك ربما تطلع عن كثب على قصص الموت التي تتضاعف يوما بعد يوم .. ولعلك تسترجع في هذه اللحظات قول الشاعر :
تعددت الأسباب والموت واحد .
فمن الأخطاء الطبية .. ذلك الفايروس الحاضنة له وزارتك
( الصحة !) إلى الإهمال وألا مبالاة بحياة الإنسان الشائع في وزارتك ( الصحة !) إلى قوائم الانتظار طلبا ( للصحة !)
إلى ( الواسطة ) .. في ( الصحة !) إلى عدم استطاعة المريض الحصول على أمر من أمير أو فاعل خير لتلقي العلاج ..
في ( الصحة !)
وليتك تضع يا معالي الوزير علامات تعجب أخرى
أمام كلمة ( الصحة ) فقد تكون أكثر عجبا .. !!!
وليتك يا معالي وزير ( الصحة ) تنادي من هناك .. من محاضن الموت في وزارتك .. وزارة ( الصحة والعافية !)
يا ملك الإنسانية .. أيها الملك المدرك حقا لقيمة المواطن ..
كثير من قراراتك لا تنفذها بطانتك ( الصالحة !) ربما لتعارضها مع مصالحهم الشخصية وربما لأمور أخرى .. !
وهناك يمكنك القول :
أن الخيانة الحقيقة – خيانة الوطن – هي السكوت على كل ما يضر المواطن وينفع الفاسد .. والفساد في وطني أصبح كالوباء ينتشر وبسرعة ..
فمهلا .. ورويدا أيها اللاعبون تحت غطاءكم الفاسد
( كل شيء على ما يرام يا طوال العمر ) .. ودعوا ولي الأمر والمخلصين له ولوطنهم يرون بعيونهم وبعيون المخلصين لوطنهم من أبنا الوطن لا بعيونكم ( الغمصة ) !
تحياتي
المستقل | التوقيع | | أعذريني .. فكم كان لك قلب يحتوي أعظم أخطائي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ = هل نعيش واقعنا حضورا أم أن غيابنا هو الحاضر
الذي يعيش واقعنا .. ؟؟
لماذا نهرب للخيال ونمارس طقوس الوهم
لنرضي وثنية الذات المنهزمة .. ؟؟
.. تركي الأكلبي |
التعديل الأخير تم بواسطة : المستقل بتاريخ 29-04-2008 الساعة 05:47.
|