كنت انت آخر العنقود
وعندما حل طائر الموت قريباً
تدلت العناقيد متسائلة ؟؟
الى اين يمضي بك الموت ؟؟
وهل ستبقى مسبحتنا ..أبداً ناقصة
كنت انت آخر العنقود ... وكما يقولون " آخر العنقود سكر معقود "
فكيف رحلت بالسكر كله
وتركتنا هنا ... نشرب المر ونمضغ الحصرم
،،،،،،
تعال أيها الموت .. وجالسني
تعال لأحدثك .. واحاورك .. فأجبني
لماذا دوماً .. تختار من بيننا
الأغلى .. والأجمل
لماذا تترك الأبعد وتاخذ الأقرب
أهي من عادتك العتيقة
أم هو ما يخالجنا نحن
ولماذا بعد ان تاخذهم ,,,
لا تاتي بهم إلينا مجدداً
لنشم روائحهم
ونعانقهم
وبين العينين نقبلهم
ونسألهم ،، كيف كان طعم الموت
وكيف هي نكهة الغياب
وكيف هو مذاق الرحيل
وماذا فعل بهم الشوق من بعدنا
هل مزقهم كما مزقنا ؟؟
هل أوجعهم كما اوجعنا ؟؟
هل أسقط الدمع من مآقيهم ,,,
كما طوال الليل عليهم بكينا
وهل فكروا فينا .. كما بهم طول الدهر فكرنا
هل وهل ... يحنون الينا ... ويشتاقون
كما اليهم نشتاق واشتقنا
فلا تنزعج أيها الموت منا .. ومن تساؤلنا
أوليس حقيق علينا ان نسألك عنهم ,,,
كلما الفراق عذبنا
وكلما اليهم حنيننا اخذنا
يا انت قضاؤنا .. وقدرنا
فلربما إطمئنت نفوسنا على شقائق أرواحنا
أم علينا ان نصمت .. ونخرس .. ونسكت
ونضع الستنا في افواهنا
فلا نسأل .. ولا نرجو
ولا نحلم بعودة طيورنا لأوكارنا
وأقمارنا لديارنا
قبل أن تجثم على صدورنا ..
فنكون وكأننا ...
لا كانوا .. ولا كنا
" مرثية لشقيقي في ذكرى وفاته الخامسة "
تحيتي: سهم كيوبيد.