الموضوع: الدنيا تحترق..
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2008, 04:49   رقم المشاركة : 1 (permalink)
كل الدلع






من مواضيعه :
0 عدوا من 1 إلى 5وإعصروا اليموووووون..
0 اسئله تموووووت من الضحك..
0 نصيحة أب لأبنه في أيام الأختبارات.. "لا لاتفوووتكم"
0 شوفو ذكاء طالب من الطلاب غصب عنك بتضحك
0 ممنوووووووووووع الدخول

Icon28 الدنيا تحترق..

الدنيـــــا تحتـــــرق..
في يوم يملأه الأسى أردت الذهاب إلى خارج المنزل علّي أروح عن نفسي ما بها..
ذهبت إلى الحديقة المجاورة التي امتلأت بالناس بمختلف الأجناس و الأعمار..
الكبار والصغار.. الذكور والإناث
نعم.." الذكور والإناث "
وبينما أنا هناك أتأمل ماذا يجري للدنيا.. وماذا حل بالعالم الإسلامي ..
جلست على أحد كراسي هذه الحديقة وإذا بي أرى مالا يُرى..
فتاة تقود سيارتها وبمفردها ..وفتى ينادي بهذه وتلك..
وفتاة ترفع النغمات من ضحكاتها فاتنتاً من بجانبها من كبار أو فتيان في عمر الزهور..
و الآخر يلقي برقم هاتفه النقال هنا وهناك .. فلم أستطع أن أروح عن نفسي ..
"فيا سبحان الله" توجهه إلى المنزل منكسرة،,، أسير بلا وعي.. يـــــــــــــــــا إلهي ‘‘
أين حياء المرأة ..وشهامة الرجل..؟؟ هل اختفت ؟؟
أم طواها الزمن مع الأيام الماضية..!!
عُدت إلى المنزل خائفة متوترة مما يجري هنا في الدنيا..
لا و بل في ديننا الإسلامي.!.
وفي اليوم التالي ‘,‘, طلبت من والدتي أن أرافقها في المجمع التجاري لقضاء بعض المحتَجات فذهبت مع والدتي، وبينما نحن في طريقنا إلى المتجر
إذا بسيارة يقودها سائق تحمل بداخلها فتاة
كانت في تبرجها ضائعه..
وفي غنجها سائحة.. وبين سفوحها ساهيه..
كادت تلك السيارة أن تطير سرعة ..
ماهذا ؟؟وبعد لحظات معدودة إذا بسيارة يقودها فتى بأقصى سرعته الجنونية..
والتي كان يصاحبها الموسيقى العــــــــــــــــــــــالية كادت أن تضج الكون بأكمله
نعم ..بل بلا شك أن هذا الفتى يتبع تلك السيارة ..
توقفت سيارتنا عند المتجر.وعند إذن لم أصدق ما جرى ..
نعم... ذلك الفتى يتبع تلك الفتيات اللاتي قد أظهرن كل معالم الفتنه لذلك الفتى
.. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
وبينما أنا ووالدتي نشتري بعضاً من النواقص ..
وإذا بذلك الفتى ينادي "جميـــــــــــــــــلتي"ّّّ
فتستمع له تلك التي كانت في غـــــــــاية الحسن ..
نعــــــــــــــــــــــــــــم..
في غاية الحسن والذي أخبرني بهذا صوت دلالها .. وتمايل غنجها ..
كذلك جسدها التي جسدته تلك العباه الفاضحة الملونة والمطرزة بأنواع من المع الجــــــــــــــــــــــــــــاذب ..
كذلك عيناها الواسعتان التي ألبستها ألوان من الظل ويداها ..يداها
من أوقعتها في هذا الحال ...
لأنها تبرق جمالاً وبياضاً والتي حلتها بالحلي والإكسسوارات بأشكالها الجذابة..
سبحــــــــــــــــــــــــان الله
(( ماذا جرى للعالم ؟؟ يا لها من فوضه عمت الأرجاء!!.. ))
لم أكمل جملتي هذه إلا بتلك الغنجاء قد >خلت< بذالك الذئب هناك فأمسكت بيده وسارت معه..
لا وبل ركبت سيارته ..
أحسست بألم عميق طعن في صميم فؤادي.. يـــــــــــــــا إلهي "
ماهذا هناك؟ فتىً قد رأيت في عيناه الطمع.. وما بين ثناياه أنياب الأسد الجائع التي تقطر لعاباً.. وفي أظفاره قطرات الدماء التي توحي بالجراح والعدوان ..
يقف هناك ليرسل أبشع الصور والمقاطع "البلاتوثية" لتلك وهات ..
و ليبقى منصتاً لضحكات.. هؤلاء الماجنات ..
وذلك هناك يقف عند تلك ليطربها بأجمل العبارات ..
لم أتحمل هذا ولا ذاك ..
أزداد هرعي وخوفي في هذه ألحظات ..
من أن يغضب الله علينا أو أن يخسف بنا الأرض..
أو في المقابل يعاملنا مثل أقوام سبقتنا ..بألج العذاب والصعقــــــات..
ذهبت مسرعة أنا ووالدتي إلى المنزلنا..
لم احتمل ذلك ذهبت إلى غرفتي وأطفأت أنوارها ..وأنحيت عباءتي إلى جانبي ..
وارتميت بجسدي على سريري،، لأبكي بكل نحيب وأتأمل حال أمتي القاسية
نعم ."الدنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــا تحتـــــــــرق" بل بلا شك..
مادام ذلك هو الظاهر فماذا عن المخفي بالأسرار..
الذي لم يره أحد سوى الرب الصمد..

( نزف قلمي هنا راح يعطر أوراقي بالألم لحال أمتي المؤلم)














التوقيع

في أحضان حزني ارتميت~
أطفأت الشموع وحدي ~
وفي أغوار نفسي احتميت ..
لم أجد من يدفئني ولم أرى في العيون سوى آثام وخطايا فنقبت عن نفسي ..
حدقت في المرايا ...
فاستحيت... ولدنا حتى نفتـــــــــرق !!
أو نلتقـي!!... "صدفـــــــــــــــــة "
تبتسم عيوننا . وقلوبنا * تحتــــ ــ ــ ــ ــرق* ..
فما بيننا إلا اغتراب ما كان أبدا بيننا لقاء ..فما أكثر من عاشقين الفراق عهدهما ..

والهوى سرقهما..
كالقمر إذا ما رأى النور ..
يحتـــــــــــــــــــــــرق

كل الدلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
adS