لا يتردد عقلاء الغرب في الإشادة بوضع المرأة في مجتمعاتنا وإعلائنا من القيم الإسلامية التي تحافظ على نقائها وعفتها، في حين لا يلتفت متغربو مجتمعاتنا إلى هذه الإشادات ويصمون آذانهم عنها يسعون جاهدين لفرض الاختلاط في مجتمعاتنا بدعوى أنه يقي من الكبت!
نشرتْ الكاتبة الانجليزية " آني رورد " في الصحافة البريطانية ، بعد أن زارت السعودية وملأها الانبهار وهي ترى مجتمعنا تملأه القيم والمثل العليا، والمرأة معززة مكرمة ومرفهة تتمتع بمكانة لها الكثير من القدسية، وتنعم بحياة هادئة تجنبها الأخطار والاستغلال فتقول: (ليتنا كالمسلمات محتشمات مصونات ننعم بأزواجنا وأولادنا كما ينعمن)
ماذا جني الغرب من الاختلاط؟
تقول "غادة":إن تجارب الدول الغربية التي سمحت بالاختلاط تنذر بالخطر الشديد، مشيرة إلى الارتفاع المستمر في نسبة الفواحش وظاهرة أبناء الزنا في الغرب حتى وصلت إلى درجة مخيفة.
وتروي "كلوفر" تجربتها الشخصية من خلال معيشتها في دول أوربا قائلة: من قال إن في الاختلاط خير فهو سقيم مريض.. فالاختلاط لم يجلب لأهله إلا الشر.. وبحكم معيشتي في دولة أوروبية أرى أمام عيني مساوئ هذه الظاهرة، لكن ما يدمي الفؤاد هو وجود شريحة من أبناء جلدتنا يرضخون لهذه الظاهرة السقيمة التي لا تمت للإسلام بأي صلة ، ولقد أفتى علماؤنا الأفاضل بحرمة الاختلاط لما يفضي إليه من مفاسد وخيمة .