إذا كنت لا تملك من حطام الدنيا إلا قطيعك هذا .. ،
فمن المؤكد أن تكون أكثر اهتماما به – ربما أكثر من نفسك -..
ستطعمه وتسقيه ..
وتحفظه مما يؤذيه ،
منه تأكل وتشرب ..
وتستمع إليه حين ( يبعبع ) فتترنم وتطرب ،
تسير ويتبعك ..
فتلتفت إليه دون أن يسألك ،
لكن .. في واقع الأمر أنت من يتبعه وليس القطيع من يتبعك ،
وعلى النقيض .. هناك رعية من نوع آخر !
شر لا بد منه !
جمعته ،
وعليه كثير من مالك أنفقته ،
فصار عبئا .. ينتظر كل فضل له بيدك تمده ،
ومع جزر الزمن ومده ،
( أنسدح ) وفوق الثرى باتت أرجله ممتدة ،
دواءه فضل ،
وتعليمه فضل ،
وماءه فضل ،
ومسكنه فضل ،
ولم يكن ( كل ) من استأجرته من الرعاة خير من استأجرت ،
فكان كل راع ذا فضل ،
وصار فوق كل ذي فضل ذا فضل ،
فما برح ( المرعي ) يمد يده يطلب فضلا .. لا إلى السماء تضرعا بل إلى كل راعي استأجرته ..... !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الموضوع ليس شعرا كما يبدو ..
لكن وكمبادرة شخصية أردت أن يكون مدخلا لنوع جديد من المداخلات والمشاركات التي تركز فقط على نقد الموضوع من النواحي اللغوية والفنية وتحليل مكوناته الفكرية والثقافية بطريقة تبعد عن السرد المباشر .
وهذا الأمر متاح لكل من أراد من الأخوة والأخوات الأعضاء والإداريين .
تحياتي
المستقل