المستقل..
الم يقل رسولنا عليه الصلاة والسلام "كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته"
فإن ادى الراعي حق الرعيه واعتدلت معالم العدل فستؤدي الرعية حق الوالي وسيصلح بذلك الزمان والمكان..
اما إذا اجحف الوالي برعيته ولم يعدل بالعطاء فستختلف الكلمه وستظهر علائم الجور وستكثر علل النفوس ، وستعطل الضمائر ويقوم شرع الهوى في الأحكام..
ولذلك فأنا انصح هذا العائل بأن يواجه بعبعتهم بالتناصح وأن الحق نقيض الباطل وجمعه حقوق وحقاق..والحقوق متنوعه ولو كان كل انسان يقوم بواجباته لأخذ حقوقه ..
وعليه ان يعلمهم التواضع فهو من الطرق المؤديه حتما" للحق ..وان يبعدهم عن التكبر والتفاخر والمغالاة في الثناء والإطراء فهي من الصفات المؤديه للغرور ..
فصلاح الرعية بصلاح الراعى ورباط وثيق بينهما، وتوفر الأمن والأمان ويوفران الثقة المتبادلة، وتحقق الطمأنينة والسكينه..فقد قال عمر بن الخطاب"اجعلوا الناس عندكم فى الحق سواء، قريبهم كبعيدهم، وبعيدهم كقريبهم"
شاكره لك طرحك المميز اخي المستقل..