السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي..بداية" ..موضوعي موجه لكل إمرأه باحثه عن الحريه وعن قيمه حقيقيه لإنسانيتها..
ففيما يبدو أن قيام حركه نسويه جاده هو حلم بعيد المنال ,,حيث لازال مجتمعنا الذكوري بعيد عن إدراك واقع المرأه ولا يفكر بتغييره للافضل..
فما زال الرجل ينظر للمرأه بأنها جزء من متاعه كجاريه وخاضعه لسلطته سواء في أمورها العامه أو الخاصه..
وفي الغالب نجد أن معظم النساء لديها سيكولوجيا الخضوع..
و تتمنى أن يتوفر لها أساسيات العيش الكريم ,,والبعض تتطلع للرفاهيه في سابقه لبنات جنسها بأن تلبس احدث التقليعات وتقتني أحدث الجوالات وتملك لابتوب متطور وبه كل التقنيات مع جهلها بكيفية الإستفاده من هذه التقنيات..
ومن ضروريات الحياه من وجهة نظرها أن يكون لديها سائق خاص وسياره فارهه تقضي فيها نزهاتها مع صديقاتها لكي يرين ماترفل به هذه السيده من عز ونعمه؟؟؟أليست هذه الزوجه من وجهة النظر النسائيه سعيده للغايه؟؟؟
حسنا" ...فعند هذا الحد تظن المرأه أن حقها قد جائها بالكامل وحياتها هي الافضل على الإطلاق..ولكن بهذه القناعه أثبتت هذه المرأه انها مفتقده جدا" لثقافتها الحقوقيه؟؟وأنها تعيش أزمة حقيقيه جعلتها تفتقد وعيها الكامل بحقوقها في المجتمع ..وتكون محيده ومغيبه اجتماعيا" وفكريا" ..ومتخلفه سياسيا" وحضاريا"وثقافيا"..
فلازالت المرأه الجاريه تخضع خضوعا" تاما" للسيد الرجل بشرط أن تتوفر طلباتها كجاريه مثاليه ويغدق عليها من أمواله فلا ينقص رفاهيتها شئ..وبعد ذلك لايهم أن تظل مقيده إجتماعيا" واقتصاديا" ومتخلفه فكريا" وثقافيا"..
أما المرأه الحره المستقله فهي كيان قوي ..وتتمتع بحريه فكريه وثقافيه واقتصاديه ..معاصره حضاريا" وسياسيا" ..وحاضره بثقلها الإنساني في الميادين الفكريه والادبيه وغيرها..تتمتع بحق القبول أو الرفض بما يوافق رأيها ..تعرف حق المعرفه أنها إنسانه قبل أن تكون إمرأه ..لامجال للتصنيف في حياتها الإجتماعيه وفوق كل ذلك تتمتع بإنوثه وحياء مع رفضها للإضطهاد الذكوري..
هذه الانثى القويه بإرادتها والمدركه لقيمتها لم تعد عاله على زوجها أو أبيها أو المجتمع بأكمله ..ولم تعد عارا" وخطيئه ويتهددها شبح الطلاق ثم التشرد..بل أصبحت فردا" منتجا" ومستهلك تماما" كالرجل...
.فإن - لا سمح الله - صادف أن هددها زوجها بالطلاق فهي لن تهتز أبدا أو تجزع أو تخشى الضياع والتشرد لأنها اليوم تنفق على نفسها بل وتساهم في الإنفاق الأسري مع زوجها. باختصار هي الآن بمثابة الند للند مع الرجل وليس في موقع التابع للمتبوع.
موضوعي بين يديكم أخوتي للنقاش...
.
.
.
ندى العتيبي..