اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى صوت انسان
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] اختي العزيزه تقبلي خالص شكري وامتناني لكي على هذا الطرح البالغ الاهميه فما قلتيه واقع لا يمكن تجاهله وحقوق المرأه في الأسلام ليست هذه الحقوق التي ينادي بها المتأخرين فكرياً الآن بذريعة حقوق الزوج والهرج الفاظي (استميح الاخ مرايا عذراً فأنا لا اعنيه شخصياً كونه تطرق لمثل هذا الكلام ) بل حقوقها اولاً وأخيراً وبأختصار شديد ان تعيش انسانه وليس كأنسانه ، وان يكون
لها كامل حقوق الأنسان ، ونحن بهذا لا نقلد الغرب فالغرب هم اول من اهان المرأه بجعلها دميه للفرجه والمتعه فقط ، بل نطالب بمجتمع حضاري بمعنى الكلمه يحترم جميع الأفراد ويعطي كل ذي حق حقه الكامل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
أشكرك صدى على ماألبسته طرحي من المدح ..
نعم نحن لانقلد الغرب كما اني أرى ان طرحي كان بمنظور اسلامي ولم اطالب بنزع الحجاب او الاختلاط..فما قلته هو ابسط حقوقي التي اريدها واتمسك بها ..
بالنسبه للغرب فهم مثال سئ لحرية المراه وخذي هذه الإحصائيه البسيطه التي نسلك بها اسناننا نحن العرب دول العالم الثالث..
79 % من الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضرب يؤدي إلى عاهة.
- 17 % منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة....والذي كتب ذلك هو الدكتور(جون بيريه) استاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة(كارولينا).
وحسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.
كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها، فعقبت عليها صحيفة Family Relation ان امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان.
أما في فرنسا فهناك مليونين امرأة معرضة للضرب سنوياً....أمينة سر الدولة لحقوق المرأة(ميشيل اندريه) قالت( حتى الحيوانات تعامل أحياناً أفضل من النساء، فلو ان رجلاً ضرب كلب في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان، لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا).
- 92% من عمليات الضرب تقع في المدن و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن
...................................
أختي صدى:
إن عدم وعي المرأة المسلمة بحقوقها يعتبر معول هدم لجهود البناء الحضاري، ولا يكفي أن تعلّم المرأة تعليماً يمحو أميتها فحسب، بل يجب أن يتعدى ذلك ليمحو أميتها في معرفتها بقدراتها، وبحقوقها الشرعية وبدورها الذي رسمه لها الإسلام بعيداً عن التقاليد والنظرة الحريمية والأفكار المستوردة.
إن هذا الوعي هو حجر الأساس الذي يجب أن تنطلق منه عملية البناء الجديدة لشخصية المرأة المسلمة، وعلى المرأة أن تستوعب أن الإيمان والعلم والمعرفة هي الطريق التي ستؤدي بها إلى معرفة دورها الاجتماعي والحضاري من أي موقع مسؤولية وُجدت فيه. فالإسلام جعل الكل راعياً في موقعه والكل مسؤول عن رعيته، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"