قانون السكون لنيوتن او(ابو تفاحة) كما تحبين تسميته...يقول:
(كل جسم يستمر في حالة السكون او في حالة الحركة المستقيمة التي هو فيها, مادام لا يخضع لتأثير قوى خارجية)
هكذا كنت قبلك...
في حالة حركة...مستقيمة
قبل تأثيرك...ومن ثم بدايتنا...
تعلمين إننا لم نخترع العجلة في حبنا...ككل المحبين
لم تكن لنا تلك البدايات الساذجة...
نظرة..فابتسامة.. فكلمة.. فموعد.. فلقاء
كنا كفيلم رومانسي...بدأ من النهاية...
ثم عادت البطلة...تحكي أحداثه...من البداية
لك اكتب ياصاحبة الأنوثة الطاغية...
بكل مافيك...
بنظرتك المواربة...أبدا
بكلماتك المتوسطة...بين الهمس والغناء
بخطواتك المحتارة.. بين الرقص..والركض
بذلك الجسد الذي احترف الأنوثة...
فلم يعد يعترف بالزوايا...
كل مايعرفه...دوائر...ومنحنيات...
مرتفعات شاهقة...ثم منحنيات قاتلة
بعدك سيدتي...
أصبحت أهز شجرة اشتهائي مع غيرك...
فتسقطين رطبا جنيا
أيا امرأة الجاذبية...
منذ الصدفة الأولى...عرفت نهايتي...
لم يعد لي مفر...
فكل القوانين...تدل (عليك)
وكل المعادلات ..نتيجتها... أنتِ
سأجمعهن على صعيد واحد...
وأصيح فيهن :
ماذا تظنون...أني فاعلٌ بكن؟!